توزيع آلات وتجهيزات حديثة للخياطة والطرز لفائدة مراكز التربية والتكوين بجرسيف

جرى اليوم الاثنين، بمقر عمالة إقليم جرسيف، توزيع آلات وتجهيزات حديثة للخياطة والطرز على مراكز التربية والتكوين بالإقليم، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتأتي هذه المبادرة، التي أشرف عليها عامل إقليم جرسيف، عبد السلام الحتاش، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، ورؤساء مصالح خارجية، ومنتخبين، وممثلي الجمعيات المسيرة لهذه المراكز، في سياق جهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لدعم الفئات الهشة، والنساء في وضعية صعبة.
وتشكل هذه العملية، التي همت توزيع 104 آلات حديثة للخياطة والطرز، لفائدة 8 مراكز للتربية والتكوين بمختلف جماعات الإقليم، نموذجا عمليا لالتزام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتنفيذ برامج هادفة تستجيب لحاجيات الفئات المستهدفة وفق رؤية مندمجة ترتكز على تحقيق الإدماج الاجتماعي والاقتصادي كرافعة أساسية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
ويروم هذا المشروع، الذي أنجز في إطار اتفاقية شراكة مع المندوبية الاقليمية للتعاون الوطني، بغلاف مالي قدره 800 ألف درهم، بتمويل كامل من البرنامج الثاني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الخاص بدعم الأشخاص في وضعية هشاشة، تحسين ظروف وجودة التكوين بمراكز التربية والتكوين بالإقليم.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة جرسيف، الحسن قارا، أن هذه المبادرة تندرج في إطار مقاربة شمولية لتمكين النساء اقتصاديا عبر تزويدهن بآليات حديثة تسهم في تحسين تكوينهن، وتعزيز قدراتهن المهنية، وتسهيل اندماجهن في النسيج الاقتصادي.
وأشار إلى أن المراكز الثمانية للتربية والتكوين (4 منها بالوسط القروي)، استفادت بالإضافة إلى 104 آلة حديثة للخياطة والطرز، من تجهيزات مساعدة (طاولات الفصالة والخياطة، والمجسمات، والمكاوي…)، بغية توفير بيئة تكوينية متكاملة تتيح للمستفيدات فرصة تطوير مهاراتهن وفق معايير مهنية حديثة.
وأضاف أن هذه المبادرة، ستساهم في تمكين النساء المستفيدات من تطوير مهاراتهن وتأهيلهن لإنشاء تعاونيات، أو تأسيس شركات، أو مقاولات ذاتية خاصة بهن، أو الاندماج في سوق الشغل داخل الشركات العاملة في مجال الخياطة، والنسيج، ما يضمن التمكين الاقتصادي للنساء، وتعزيز دورهن في تحقيق التنمية المحلية.
من جهتها، أعربت رئيسة جمعية فضاء الأمل، المشرفة على تسيير مركز التربية والتكوين بحي غياطة، سمية بدراوي، عن امتنانها لهذه المبادرة، معتبرة أن هذه التجهيزات جاءت استجابة لحاجة ملحة لدى النساء المستفيدات بهذا المركز، واللواتي يتجاوز عددهن 115 مستفيدة.
وأضافت أن هذه الآلات، ستساهم بشكل كبير في تعزيز فرص النساء لإثبات ذواتهن في سوق العمل، حيث تتيح لهن اكتساب تقنيات جديدة ومتطورة في مجال الخياطة والطرز؛ مما يمكنهن من تحقيق الاستقلالية الاقتصادية سواء عبر تأسيس مشاريع خاصة أو الاندماج في وحدات صناعية متخصصة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية