تنسيق نقابي يدق ناقوس الخطر بخصوص الوضع الصحي بإقليم طنجة

حمل تنسيق نقابي مكون من أربع نقابات صحية بطنجة، وزارة الصحة والمسؤولين المحليين كل الاختلالات التي يعرفها قطاع الصحة بطنجة، معبرا عن رفضه نهج سياسة غض الطرف عن بعض الجاثمين في المسؤولية، ومطالبا في الوقت ذاته المديرة الجهوية بالتدخل الفوري لإيقاف هذا الانهيار.

ودق ممثلو التنسيق النقابي ذاته، في بلاغ أصدروه أمس الأربعاء، يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، ناقوس الخطر بخصوص الوضع الصحي بالإقليم، والذي يعرف تراجعا مهولا في التدبيروالتسيير وغياب إرادة حقيقية لاتخاذ الحلول المناسبة للمشاكل التي يتخبط فيها الإقليم، وذلك على عدة مستويات، ضمنها غياب إرادة حقيقية لإصلاح القطاع الصحي بالإقليم لدى المسؤولين .

التنسيق النقابي الرباعي، المكون من النقابة الوطنية للصحة (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل)، والجامعة الوطنية لقطاع الصحة (الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب) والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بطنجة، النقابة الوطنية للصحة العمومية (الفيدرالية الديمقراطية للشغل)، استنكر عدم إشراك ممثلي الشغيلة الصحية وتغييب الحوار.

وأدان ما سمّاه “الإستنزاف المهول للموارد والإرهاق الخطير، وكثرة الضغط على العاملين على ندرتهم، وذلك تزامنا مع إطلاق الخدمات الصحية التي يشرف عليها الأطباء المنتسبون للمركز الإستشفائي الجامعي بجل المستشفيات بطنجة.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى