تشديد المراقبة ومنع تنقلات يثير استياء العابرين بين الرباط وسلا

يسود قلق كبير وسط ساكنة مدن جهة الرباط- سلا- القنيطرة، بعد تسجيل ارتفاع مضطرد في عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد.

وعرفت مدينتي الرباط وسلا زيادة مقلقة في عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي، خلال الأيام الأخيرة، حيث سجلت العاصمة إلى حدود مساء أول أمس الثلاثاء 274 حالة، فيما سجلت سلا 201 حالة عند الساعة الرابعة من يوم الأربعاء 13 ماي الجاري.

يأتي هذا الارتفاع بمدن الجهة، بعد تسجيل عدد من الحالات المؤكدة وأخرى مشتبه فيها ببعض البؤر الوبائية، دفعت السلطات الأمنية إلى الحرص على التطبيق الحازم للإجراءات وتشديد المراقبة عند منافذ العدوتين.

وشرعت السلطات الأمنية منذ مساء الثلاثاء، في التطبيق الصارم للإجراءات، والذي استمر إلى غاية صباح أمس الأربعاء، حيث منع رجال الأمن عدد كبير من السيارات والمستخدمين، من التنقل إلى الرباط، مما دفع بهم إلى الاحتجاج على عدم إخبارهم مسبقا بالإجراء الجديد.

واتجهت السلطات الأمنية إلى تشديد المراقبة بعد حالة الاكتظاظ التي عاشتها قنطرة محمد السادس الرابطة بين سلا والرباط، وهو ما فسره البعض بـ”استهتار” الساكنة.

جدير بالذكر، أن جهة الرباط- سلا- القنيطرة، سجلت إلى غاية الرابعة من مساء الأربعاء، نسبة 10 في المائة من إجمالي حالات الإصابات المؤكدة على المستوى الوطني، وفق معطيات وزارة الصحة.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى