بعد ارتفاعها.. هل تدفع الحالات الحرجة للإصابة بـ “كورونا” إلى تشديد إجراءات الحجر بالمغرب؟

عاد معدل حالات الإصابة الحرجة بفيروس “كورونا” المستجد للارتفاع من جديد، عقب تسجيل تزايد في عدد المصابين المتواجدين في حالة حرجة.

وحسب النشرة اليومية لوزارة الصحة المخصصة للرصد الوبائي لـ “كوفيد 19″، فإنه تم في غضون الـ 24 ساعة الماضية، تسجيل 42 حالة حرجة؛ 25 حالة منها مؤكدة و17 حالة محتملة.

وارتباطا بذلك، عبرت شريحة مهمة من المغاربة عن تخوفها من إعادة فرض إجراءات صارمة على تنقلاتهم، بسبب عدم استقرار أعداد الإصابات والحالات الحرجة.

وكانت وزارة الصحة، دعت من خلال تصريحها الأسبوعي، جميع المغاربة بالالتزام أكثر بالتدابير الاحترازية لتفادي انتشار الوباء، ولاسيما السلالة الجديدة، مطالبة باتخاذ الحيطة والحذر.

وأوضحت الوزارة، أن الحالة الوبائية بالمغرب عرفت تغييرا، بحيث تم تسجيل ارتفاع في الحالات الايجابية المسجلة، بنسبة زائد 6 في المائة، وهي الزيادة التي سجلت للأسبوع الرابع على التوالي، ما يلزمنا اتخاذ كافة التدابير الاحترازية، وذلك تفاديا لضياع المكتسبات.

وأفادت الوزارة، أن الارتفاع شمل 7 جهات، وهي الدار البيضاء سطات، جهة بني ملال خنيفرة، جهة الرباط سلا القنيطرة، وجهة طنجة تطوان الحسيمة، والعيون الساقية الحمراء وجهة سوس ماسة، وفاس مكناس.

كما أكدت الوزارة الوصية على القطاع، أنه تم تسجيل ارتفاع طفيف في الحالات الحرجة الوافدة على أقسام الإنعاش خلال الأسبوعين الأخيرين.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى