الحصول على رخصة السياقة بالمغرب .. تفاصيل جديدة بخصوص اجتياز الامتحان التطبيقي والنظري

من المنتظر أن تفصح الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، خلال الأشهر المقبلة، عن برنامج امتحانات رخص السياقة، الذي كان موضوع اتفاقية شراكة وتعاون بينها وبين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير..

وكشف مصدر مطلع، أنه من المرتقب أن تُدخل الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “NARSA”  تغييرات مهمة على اختبارات الحصول على رخص السياقة، وذلك في أفق سنة 2022 المقبلة.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من بناصر بولعجول، مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وهشام الهبطي رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إلى الرفع من مستوى التكوين الذي تؤمنه مدارس تعليم السياقة، وضمان تقييم موضوعي وشفاف ومنصف لاكتساب المعارف والكفاءات من طرف السائقين المبتدئين.

وسيتم تنفيذ هذه الشراكة عبر خمس مراحل، تبتدئ بمرحلة الدراسات، والإعداد، والإنجاز، وصولا إلى التطوير، واختبار مجموع النظم التقنية، عن طريق تعاون علمي وتقني بين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، مما سيمكن من رقمنة عربات الاختبارات، وسيسمح بتقييم موضوعي لأداء المترشحين لاجتياز اختبار نيل رخصة السياقة في ظروف واقعية.

ويشكل هذا التعاون تحولا رئيسيا في مسلسل إصلاح وتأهيل قطاع تعليم السياقة، لاسيما الامتحانات التطبيقية من أجل الحصول على رخصة السياقة، ويعكس الأهداف التي تسعى (نارسا) لتحقيقها في مجال العصرنة والرقمنة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وظروف السلامة الطرقية بالمملكة.

وقال  بناصر بولعجول، في تصريح سابق للوكالة المغرب العربي للأنباء عقب توقيع هذه الاتفاقية، إن هذه الأخيرة تروم الرقمنة، وحذف الصفة المادية عند تقييم المترشحين في الاختبارات التطبيقية، مشيرا إلى أن الوكالة تتوفر على مكننة كاملة للامتحان النظري لنيل رخصة السياقة، من خلال مشروع بنك الأسئلة الذي سيصل إلى ألف سؤال عوض 600 الموجودة حاليا.

وأضاف أنه في إطار النظام الجديد للامتحان التطبيقي الذي يجتاز خلاله المترشح مجموعة من الاختبارات، “ستصبح العملية ممكننة ومرقمنة، بحيث سيتم ضبط جميع العمليات الميدانية بطريقة آلية، وبالتالي تقليص تدخل العنصر البشري في التقييم الموضوعي للمترشح”.

وأبرز بولعجول، أن الامتحان التطبيقي سيتم إجراؤه بواسطة سيارة ذكية تتفاعل مع محيطها، لا سيما الحواجز التي ستكون ذكية أيضا، مسجلا أن الباحثين والأساتذة بجامعة محمد السادس ببنجرير سينكبون على إعداد المشروع النموذجي وتقديمه نهاية السنة الجارية أو مطلع السنة المقبلة على أساس تعميمه على المستوى الوطني.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى