الجمعية الوطنية لعلم الأوبئة: المغرب يحتاج لـ 182 اختصاصيًا في علم الأوبئة

بمناسبة اليوم العالمي الأول لعلم الأوبئة الميداني الذي يُحتفل به في السابع من شتنبر، ذكرت الجمعية الوطنية لعلم الأوبئة الميداني أن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها توصي بـ”اختصاصي أوبئة ميداني واحد لكل 200000 نسمة، وبالتالي ففي المغرب نحتاج إلى ما لا يقل عن 182 اختصاصيًا في علم الأوبئة موزعين على جميع جهات وعمالات وأقاليم المملكة”.

وأضاف بلاغ الجمعية توصل “سيت أنفو” بنُسخة منه، أن “متخصصو الأوبئة على الرغم من ندرتهم، أبانوا عن وطنية عالية وكفاءة كبيرة في الميدان، وكانوا ولايزالون مستمرين في خدمة بلدنا، وهنا أتحدث عن خريجي برنامج FETP-Morocco وأطر وزارة الصحة الذين اكتسبوا خبرة كبيرة من خلال العمل الميداني والتكوين المستمر”.

وأوضح بأنه “شرعنا سويا في التخطيط والإعداد معًا في يناير 2020 وواكبنا في وقته التسلسل الزمني للأحداث مع ضمان التحريات الميدانية في الحالات والبؤر وتتبع المخاطين واليقظة الوبائية والأبحاث الميدانية، كل هذه الأنشطة تمت بتعاون مثالي بيننا وبين زملائنا في إطار فرق الاستجابة السريعة من ناحية، ومع المتدخلين الآخرين في تدبير جائحة طوفيد-19 من ناحية أخرى، دون إغفال الدور الأساسي لأصدقائنا ضباط الصحة بنقاط العبور”.

وتابعت: “عملنا معًا بانضباط كبير، والتزام تام بالقرارات المتخذة في بلدنا و تماشيا مع توصيات اللجنة العلمية الموقرة الخاصة بـ COVID-19، المكونة من خبرائنا وعلمائنا الوطنيين الذين نفخر بهم دائمًا”.

وشدد البلاغ أن “جائحة COVID-19 أبانت أن التعاون الوثيق بين أخصائي علم الأوبئة والأطباء المعالجين خبراء الأحياء، جعل من الممكن الشروع في وقت مبكر جدًا في الأبحاث المتعلقة بكل جوانب هذا المرض:  الفيروسي والسريريي والوبائي وهو ما شكل مصدر التقدم العلمي السريع في تطوير العلاجات الوقائية والاستشفائية”.

وخاطب رئيس الجمعية أعضائها بالقول: “أظهرتم كفاءات علمية وصفات إنسانية جد عالية، على الرغم من التوترات التي تفرضها طبيعة عملنا، هذا اليوم هو فرصة للفت انتباه صانعي القرار إلى أهمية هذا التخصص، لمواصلة تطويره وتلبية احتياجات بلدنا على أكمل وجه”.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى