إعلان هام لوزارة الأوقاف بشأن خطبة الجمعة بالمغرب
عممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، نص خطبة موحدة لليوم الجمعة على أئمة المساجد في كافة مناطق وأقاليم المملكة كما جرت العادة بذلك.
وخصصت الوزارة خطبة الجمعة يوم 17 محرم 1448 هـ الموافق لـ 03 يوليوز 2026، لموضوع “اَلتَّكَافُلُ الِاجْتِمَاعِيُّ فِي الْإِسْلَامِ وَدَوْرُهُ فِي تَقْوِيَةِ أَوَاصِرِ الْمَحَبَّةِ وَالْإِيثَار”.
وتحدثت الخطبة، أن معنى التكافل في الإسلام، وأنه التعاون على البر والتقوى، وأنه لا ينحصر في العطاء المادي، كما سبقت الإشارة إليه في الخطبة الماضية، ولا في حدود إخراج الزكاة المفروضة على أهميتها ومنزلتها العظيمة في الإسلام، وإنما يتجاوز ذلك إلى المواساة المعنوية، والشعور بأحاسيس الآخرين، وإشعارِهم بأن المجتمع بجانبهم.
وجاء في الخطبة أيضا، وهذا يتجلى في سيرة الرسول ﷺ، التي أكدت الرسالة الملكية إلى المجلس العلمي الأعلى على الاقتباس منها، والتحلي بجميل شمائلها في كل المواقف، إذ لم يكن النبي ﷺ يدع مناسبة إلا ويُنَبِّه فيها على أهمية التعاون والرفق بالآخرين، ويُشِيد بمَنْ كانت هذه أخلاقهم في مثل قوله ﷺ:
«اَلْمُؤمِنُ الْقَوِيُّ خَيرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، اِحْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ»[4]…
ونصت الخطبة، فالبرور والقسط من أعلى درجات الإحسان، وأبرز عناوين الإيمان. وكفى المقسطين فخرا أن الله تعالى يحبهم.
وهكذا -معاشر المؤمنين- ندرك تمام الإدراك حاجتنا إلى التكافل والتضامن فيما بيننا، وفي دوائر علاقاتنا؛ من الأسرة إلى القرية فالمدينة فالدولة، فالمجتمع الإنساني كله. فتكون صفة التعاون ثمرة من ثمار الإيمان.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


