أمين رغيب يقاضي مركز توجيه استغل صورته للدعاية بشأن الدراسة في الصين -صورة

لجأ المدون والمستشار والخبير في التكنولوجيا الحديثة، أمين رغيب، إلى القضاء، عقب استنفاذ صبره بعدما جرى استغلال  صورته دون علمه من قبل أحد مراكز توجيه الطلاب في الترويج لخدماته عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

وكشف رغيب عملية النصب التي نهجها أحد مراكز التوجيه من أجل الإيقاع بالشباب الحالم بإكمال دراسته في الصين، وذلك عن طريق الإعتماد على فيديو سابق للمدون المغربي، كان قد  أجاب عبره عن أسئلة متابعيه بخصوص بالدراسة بالصين، ليتم إيهام المتابعين على أن الفضل في دراسة أمين رغيب بالصين يرجع لهم.

وأوضح رغيب أنه قد تفاجأ، يوم الإثنين المنصرم، بالدعاية المضللة، التي حملت عنوانا عريضا جاء فيه “كيفاش الصين عونات أمين رغيب حتى صار خبير في الحاسوب” ، الأمر الذي دفعه في ذات اليوم إلى سن محضر معاينة بخصوص الواقعة، التي تقاسم صوة منها، اليوم الخميس، عبر خاصية الستوري على حسابه بالأنستغرام، أرفقها بتعليق جاء فيه “هضرنا معاهوم ساعة ماكيسمعوش غير اللي تلفات بيه يحل فمو عليا بيننا القضاء”.

من جهته، حاول موقع “سيت أنفو” التواصل مع أمين رغيب بغية معرفة المزيد من التفاصيل حول الواقعة، ليكشف لموقعنا قيامه المتكرر عبر خاصية البث المباشر  بتحذير متابعيه من مجموعة من الشركات التي تروج لخدماتها عن طريق استغلال صورته ودون علم منه.

وبخصوص مركز التوجيه موضوع الدعوى القضائية، نفى أمين رغيب أن يكون لديه لحد الساعة علم عما إذا كان المركز حقيقيا وينشط في إرسال بعثات دراسية للصين، أم أنه مجرد مركز وهمي استغل صورته من أجل النصب على ضحاياه عبر الأنستغرام ، عن طريق لجوئه لإعلانات مكثفة.

وأضاف رغيب أن الممثل القانوني لشركته قد اتصل بالمركز أكثر من مرة،  عبر الرقم المرفق للدعاية، مطالبا منهم حذف الفيديو موضوع الجدل، ليتلقى وعدا من المركز على أساس حذفه خلال مدة  24 ساعة، وهو الأمر الذي  لم يحصل فعلا، ليقرر عقبها خبير الأمن المعلوماتي المغربي اللجوء إلى القضاء وتقديم شكاية ضد المركز.

ويشار أن عددا من الشركات التي تنشط في مجالات عدة لاسيما التجميل والعلاج الطبي، باتت تستغل صور وفيديوهات مؤثرين  مغاربة يحضون بشهرة واسعة من أجل الترويج لمنتجاتهم، وذلك دون أدنى علم لهؤلاء المؤثرين، عن طريق اللجوء إلى دعايات وعناوين مضللة ، الأمر الذي يتسبب  حسب قول أمين رغيب بمشاكل لهؤلاء المؤثرين بسبب مقاضاتهم من قبل زبناء تسبب المنتوج لهم بمشاكل أو حساسية أوغيرهما.

وفي هذا الإطار، أشار أمين رغيب إلى القانون الجديد باليوتيوب، الذي يحث المشاهير على الإفصاح عن لجوئهم للدعاية  للمنتوج، حفاظا على مصداقيتهم وعدم استغلالها من قبل شركات تروج لبعض المنتجات الزائفة، وأيضا من أجل حمايتهم من المتابعة القضائية في حال تسبب المنتوج بأي مشاكل للزبون.

وختم أمين رغيب تصريحه بالإشارة إلى كونه ضحية استغلال لصورته من قبل دعايات كثيرة ولا علاقة له بها، سواء من قبل مواقع ربحية تنصب على زبائنها أو  مواقع التداول، وهي الإشهارات  التي يتم ابلاغه بخصوصها من قبل المتابعين، قائلا “لقد طفح الكيل “من استغلال مصداقيته التي كد على تأسيسها  منذ  عام 2009  أو الضرب فيها،  ومن هنا كان لا بد من وضع حد للأمر ولجوئه للقضاء.

ويذكر أن الفنان رشيد الوالي  قد اشتكى بدوره، قبل يومين، من الدعاية أو الترويج لمنتوج  إباحي، وذلك من خلال أحدث منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

كما أعلن الوالي تعرضه للنصب ولجوءه للمسطرة القضائية ومتابعة أصحاب المنتوج، الذي استغل صورته في الترويج والدعاية له، وذلك من خلال نشر صورة للإشهار السالف الذكر، أرفقها بتعليق جاء فيه :” توضيح، لقد تم استغلال صورتي في إشهار لمنتوج أخجل من ذكره، لقد تقدمت بشكوى لدى وكيل الملك ، والتحري جار لمعرفة من يقومون بعملية النصب هاته ،  أشكر كل من اتصل بي والغيورين الذين لم يشكوا لحظة في أنه أمر فيه نصب، شكرا لتفهمكم “.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى