“أفيلال” يفجر معطيات بخصوص ترحيل جثامين مغاربة الخارج

فجر رشيد أفيلال العلمي الادريسي، النائب البرلماني بحزب الاستقلال، معطيات مهمة تخص عملية ترحيل جثث المغاربة القاطنين بديار المهجر، إلى أرض الوطن.
وقال النائب البرلماني، في تدوينة له على صفحته الرسمية بالفايسبوك، إنه تلقى مكالمة هاتفية من صحفية وفاعلة جمعوية مغربية مقيمة بالخارج، تشتغل في جمعية تُعنى بتغسيل وتكفين وترحيل جثامين المغاربة الذين يرحلون عن الدنيا بعيدًا عن وطنهم، ولا سيما الذين يعيشون في وضعية غير قانونية.
وأوضح أفيلال، أن السيدة أكدت أن الجثث يضل أصحابها أحياء بدون روح في تلاجات غرف الموتى في انتظار ترحيلهم إلى عائلاتهم، بينما يعيش آباء وأمهات في المغرب على حافة الانهيار.
النداء الانساني الذي توصل به أفيلال، دفعه إلى التحرك بشكل فوري عبر توجيه سؤال كتابي إلى وزير الخارجية ناصر بوريطة، طالب خلاله بتدخل عاجل لتصحيح الوضع ووضع حد لمعاناة الأسر.
وأوضح أفيلال، في الوثيقة الرسمية أن المغرب، بناءً على جذوره الإسلامية ومقتضيات الدستور، يعطي أهمية كبرى لإكرام الميت ودفنه في أرضه، غير أن الواقع يكشف عن تأخر كبير في مساطر ترحيل الجثامين، خصوصًا في الحالات التي تتطلب التعرف على الهوية عبر تحليل الـ ADN داخل المغرب، وهو ما يضاعف مدة الانتظار التي قد تمتد لشهور.
وطالب البرلماني الاستقلالي من وزير الخارجية ناصر بوريطة بضرورة اتخاذ إجراءات مستعجلة وعملية تضمن تسريع المساطر وحفظ كرامة الموتى وتخفيف العبء النفسي والمادي عن ذويهم.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


