أسعار الدجاج تواصل الارتفاع ومهني يكشف الأسباب ويطمئن المغاربة

سجلت أسعار الدجاج يومه الأربعاء أكتوبر الجاري، ارتفاعا مهولا، بحيث تجاوز ثمنه بأسواق الجملة بالدار البيضاء 21 درهما، فيما بلغ ثمنه بالتقسيط 25 درهما، الأمر الذي أثار قلق المستهلكين والمهنيين على حد سواء.
وبهذا الخصوص، قال خالد الرابطي، مسؤول التواصل بالفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، إن الارتفاع المسجل حاليا في أسعار الدواجن هو نتيجة للانخفاض الكبير الذي عرفته الأسعار منذ شهر ماي الماضي، وهي الفترة التي تكبد فيها المنتجون خسائر كبيرة.
وأفاد مسؤول التواصل، في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن الفترة التي أعقبت عيد الأضحى تميزت بوفرة كبيرة في إنتاج الدجاج، تحسبا للارتفاع المعتاد في نسبة استهلاك اللحوم البيضاء خلال فصل الصيف، لكن على عكس ذلك، حدث تراجع كبير في الطلب، نتيجة إقبال المستهلكين على لحوم الأضاحي، ما تسبب في اختلال التوازن بين العرض والطلب وانخفاض الأسعار.
وأضاف المتحدث نفسه، أن هذا أدى تراكم الدجاج داخل الضيعات، ما زاد من حدة الضغط على الأسعار وألحق خسائر كبيرة للمنتجين، وتسبب في اختلال الدورة الإنتاجية، وانعكس ذلك على إنتاج كتاكيت اليوم الواحد، التي عرفت بدورها تراجعا حادا في الطلب وبالتالي انهيار أسعارها إلى أدنى مستوى.
وأضاف الرابطي، أنه أمام هذه الأضرار التي تسبب فيها الاختلال الكبير بين العرض والطلب، سواء في الدجاج أو كتاكيت اليوم الواحد، أُرغم عدد من المنتجين إلى تقليص حجم إنتاجهم، وهو ما أدى إلى تراجع العرض في السوق، نتج عنه الارتفاع الذي نشهده اليوم في الأسعار خلال الفترة الحالية.
وأشار المتحدث نفسه، إلى أن هناك عامل مهم في غلاء أسعار البيع للمستهلك، والمتمثل في الوسطاء، حيث تنضاف هوامش الربح من سعر البيع بالضيعة إلى سعر البيع بالتقسيط، وتتوزع بين تجار الجملة ونصف الجملة ثم التقسيط، بالإضافة إلى مصاريف النقل، لتتجاوز هذه الهوامش 5 دراهم.
وأفاد المسؤول ذاته، أنه من المتوقع أن تعود الأسعار إلى الاستقرار ابتداء من شهر دجنبر المقبل، وفق الإحصائيات التي تتوفر عليها الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، والتي تفيد باستعادة الدورة الإنتاجية نشاطها المعتاد، سواء على مستوى إنتاج كتاكيت اليوم الواحد أو الدجاج..
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية