أخنوش يرفض “فلسطنة” أزقة أكادير ويصف “البيجيدي” بأعداء الهوية الامازيغية

دعا رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش المواطنين إلى إقتحام المجال السياسي ونبذ فكر العزوف لأنه لن يخدم مصالحهم و لن يدافع عنها.

وأكد أخنوش خلال إفتتاح منتدى “أزا” يوم الجمعة الأخير (19 أكتوبر 2018) ، الذي نظمه الحزب بمدينة بويكرى تحت شعار:” الأمازيغية، المكتسبات و التحديات”، على ضرورة ولوج الفاعلين و المناضلين في مجال الحقوق اللغوية والثقافية إلى ولوج المؤسسات، للدفاع عن هذه الحقوق ومنع التراجع عن المكتسبات في هذا المجال.

وعبر رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار عن رفضه لـ”فلسطنة” الأحياء و الأزقة الذي أقدمت عليه مؤخرا بلدية أكادير، مؤكدا على أن ذلك لم يكن ليحدث لو كان الفاعلون ومناضلو الحركة الثقافية الأمازيغية ممثلين في هذا المجلس البلدي،

وحذر أخنوش، من نفس المصير بالنسبة لإسم المركب الثقافي “الرايس سعيد أشتوك”، في حالة ما تخلى مواطنو المنطقة عن واجبهم في المشاركة السياسية و تَرَكُوا الساحة فارغة لأعداء الأمازيغية.

وقال مصدر حزبي لـ”سيت أنفو”، إن  أصواتا وضفها بأعداء الهوية الأمازيغية، المحسوبين على الجناح الشمولي داخل حزب العدالة و التنمية سارعت إلى شنِّ حملة الوصاية والحجر على حق المغاربة الأحرار في الدفاع عن الهوية المغربية المتعددة الروافد.

واضاف المصدر نفسه، أن لجوء المحسوبين على رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران شنو حملة مسعورة جديدة على قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار عمادها السب و القذف في حق روح والد عزيز أخنوش.

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى