هيئة حقوقية تنوه بتفعيل رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها

أعلنت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أنها تلقت بارتياح كبير خبر تنفيذ وتفعيل الحكومة المغربية للقرار الملكي التاريخي المتعلق بإقرار رأس السنة عطلة رسمية مؤدى عنها.

ونوّهت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، في بلاغ لها، بهذه الخطوة التي تندرج في إطار الحق في التمتع بالحقوق الثقافية، وتكرس تنوع مرجعيات الهوية الوطنية للأمة المغربية وتعدد روافدها، كما تؤكد اعتزاز المغرب بتاريخه الغني والعريق.

وأكدت المنظمة، أنها تسجل بإيجابية تفعيل الحكومة للقرار الملكي، من خلال اعتماد يوم 14 يناير عطلة رسمية للسنة الأمازيغية، داعية إلى اعتماد مبادرات جديدة لضمان فعلية الحقوق الثقافية إلى جانب جميع أنواع حقوق الإنسان الأخرى تفعيلا لأحكام دستور المملكة المغربية والتزاماتها الدولية.

وكان عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أعلن عن تحديد يوم 14 يناير من كل سنة، عطلة رسمية وطنية مدفوعة الأجر، وذلك احتفالا برأس السنة الأمازيغية.

وأوضح رئيس الحكومة ضمن مذكرة موجهة إلى (الوزراء، الوزراء المنتدبون، المندوبان الساميان والمندوب العام) أن ذلك يأتي تنزيلا للقرار الملكي السامي بهذا الخصوص، وتكريسا للطابع الدستوري للأمازيغية كلغة رسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية.

وأكد أخنوش، أنه وباعتبار الأمازيغية مكونا رئيسيا للثقافة وللهوية المغربية الأصيلة والغنية بتعدد روافدها، وتأكيدا على الالتزام الثابت للحكومة بالمضي قدما في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في مختلف مناحي الحياة العمومية، فقد تم اعتماد رأس السنة الأمازيغية الذي يوافق 14 يناير من كل سنة، عطلة وطنية رسمية مدفوعة الأجر.

وأشار إلى أن الحكومة ستعمل على الرفع من وتيرة تنزيل خارطة الطريق التي أعدتها لهذه الغاية، والتي تتضمن 25 إجراء تشمل إدماج اللغة الأمازيغية في الإدارات والخدمات العمومية، وفي التعليم والصحة والعدل والإعلام السمعي البصري، والتواصل والثقافة.

ويأتي هذا القرار تنفيذا للأمر الملكي الذي سبق وأعلن عنه الديوان الملكي، بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.

وكشف بلاغ سابق للديوان الملكي، صدر يوم 3 ماي 2023، أن هذا القرار يأتي تجسيدا للعناية الكريمة، التي يوليها  الملك للأمازيغية باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية المغربية الأصيلة الغنية بتعدد روافدها، ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء، كما يندرج في إطار التكريس الدستوري للأمازيغية كلغة رسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية.


مهمة جديدة لطاقم وليد الركراكي في فرنسا

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى