هيئة حقوقية تحذر من عواقب الانتشار العلني لمخدر “البوفا” بالناظور

نبّه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، إلى الانتشار غير المسبوق والعلني لتجارة واستهلاك العديد من المخدرات، وخاصة مخدر “البوفا” والذي هو خليط من الكوكايين السيئ الجودة ومادة “الأمونياك”، مشيرا إلى أنه يتم توزيعه واستهلاكه وسط فئات واسعة من الساكنة.

وأشار الفرع الحقوقي في بلاغ له، إلى أن ما ساعد على هذا الانتشار الواسع، انتهاج عصابات الاتجار في المخدرات لاستراتيجيات تجارية تروم تخفيض أثمنة جرعة هذا المخدر المسماة “ميكرا”، والتي يتراوح ثمنها ما بين 40 و 100 درهم من أجل توسيع قاعدة الإدمان والرفع من عدد الزبناء باستهداف حتى الفئات الضعيفة الدخل.

وكشف المصدر الحقوقي، أن الوضعية نتج عنها معاناة حقيقة للعائلات بالناظور التي تلاحظ بشكل يومي سقوط أبنائها في فخ تعاطي المخدرات، وسهولة الحصول عليها بعد أن أصبحت تباع بشكل علني في أحياء أغلبية مدن الإقليم وخاصة ببني أنصار العروي، سلوان زايو ومدينة الناظور وهي عاجزة عن إخراج أبنائها من كابوس الإدمان، وتقديم العلاجات الضرورية لهم بالرغم من الدور المهم الذي يقوم به مركز محاربة الإدمان.

وتساءلت الجمعية عن أسباب وقوف سلطات الناظور مكتوفة الأيدي أمام هذا الانتشار غير المسبوق لهذا المخدر، مطالبة بالتدخل العاجل والناجع لمحاربة هذه العصابات ووقف أنشطتها حماية الشباب، داعية السلطات الصحية على المستوى الوطني إلى إنجاز الدراسات المخبرية اللازمة حول مخدر “البوفا” لمعرفة خصائصه وتأثيراته الخطيرة على صحة المواطنين واقتراح الحلول المناسبة للحد من تأثيراته.


موعد الإعلان عن نتائج الباكالوريا وتاريخ الدورة الاستدراكية

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى