هل يمنع على المصابين بكورونا الصيام في رمضان؟.. خبير مغربي يكشف تفاصيل مثيرة

يتساءل الكثير  من المواطنين، حول ما إذا كان يُمنع  منعا كليا على المصابين بكورونا، الصيام في رمضان حتى التعافي التام  من المرض، وذلك لاحتياج المصاب لكميات كبيرة من المياه والسوائل والأطعمة على فترات متقاربة، وأيضآ الأدوية الداعمة.

وفي هذا السياق، كشف  الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في تصريح لـ”سيت أنفو” عن تفاصيل هامة ومثيرة بشأن إمكانية المصابين بكورونا الصيام في رمضان من عدمه.

وأوضح حمضي، أن المصابين بفيروس كورونا، الموجودين في مرحلة حادة والخاضعين للحجر الصحي، يتعين عليهم الإفطار في رمضان، لكونهم في حاجة إلى الراحة كما أنهم مطالبين بتناول الأدوية اللازمة، ولو كانت أعراضهم متوسطة.

وأضاف حمضي، أن المصابين الموجودين في مرحلة حادة يخضعون للمراقبة وللحجر، كي لا تتدهور وضعيتهم الصحية، مشيرا إلى أنه حين مرور المصابين من المرحلة الحادة فإنه في هذه الحالة يتعين على الراقدين في أقسام الإنعاش عدم الصوم حتى يتعافوا تماما، أما الأشخاص المصابين اللذين لديهم أعراض بسيطة وتجاوزوا المرحلة الحادة فيمكنهم الصيام بعد استشارة أطبائهم وعدم وجود عوامل الاختطار لديهم، مثل مرض السكري أو غيره.

وأفاد حمضي، أن فيروس كورونا مرض تعفني، وفي الأمراض التعفنية عادة ما يكون المصاب في حاجة ماسة إلى السوائل والمياه،  كما يتعين عليه الحفاظ على نظام غذائي عادي وتناول الأدوية اللازمة خلال المرحلة الحادة من المرض، بحسب تعبير حمضي.

وفي سياق ذي صلة،  أفاد استشاري الطب الباطني المصري، محمد إسماعيل، بأنه “ممنوع على مصابي فيروس كورونا الصيام نهائيا، حتى التعافي التام للمصاب”.

وبحسب ما أوردته مصادر إعلامية مصرية،  فقد عزا محمد إسماعيل، ذلك إلى “احتياج المصاب بفيروس كورونا لكميات كبيرة من المياه والسوائل والأطعمة على فترات متقاربة، وأيضا لاحتياجه الأدوية الداعمة”.

ولفت استشاري الأمراض الباطنية إلى أن “حرمان المصاب من المياه والأطعمة والأدوية الداعمة لمدة تقارب 15 ساعة يكون له آثار جانبية، الشعور بالهزل والإعياء الشديدين والدوار والصداع، انخفاض حاد بضغط الدم وسكر الدم .

كما كشف الاستشاري المصري عدة ملاحظات عند الإصابة بفيروس كورونا، من بينها اشتداد الأعراض التنفسية كالسعال الجاف وضيق النفس وحرقة الصدر اللازمة ( في حالة معاناة المصاب من أعراض تنفسية)، الجفاف الشديد في حالة معاناة المصاب من قيء أو إسهال شديد أو متكرر، جفاف شديد بالحلق والأنف (في حالة معاناة المصاب من احتقان بالأنف والحلق)، فضلا عن  تأخر التعافي من عرض فقدان حاستي الشم والتذوق للحرمان من السوائل لفترة طويلة.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى