مُتعة محفوفة بالمخاطر.. السباحة في السدود والبحيرات تجر بركة للمساءلة أمام البرلمان

دخل البرلمان على خط التحذير من مخاطر السباحة في السدود والبحيرات، تفاديا لغرق مواطنين، كما سبق وحدث خلال السنوات الماضية، حيث طالب فريق التجمع الوطني بالأحرار، نزار بركة وزير التجهيز والماء، بضرورة التدخل واتخاذ إجراءات من شأنها الحد من حوادث الغرق بالبحيرات وحقينات سدود أقاليم جهة فاس مكناس

وقال محمد شوكي، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب في سؤال وجهه إلى نزار بركة وزير التجهيز والماء أن البحيرات التلية والسدود تشكل متنفسا مهما بالنسبة لساكنة العديد من أقاليم جهة فاس – مكناس، إلا أنها غالبا ما تسجل حوادث مأساوية في كل فصل، تتمثل في غرق شباب في مقتبل العمر.
وأعطى البرلماني عضو لجنة المالية والتنمية الاقتصادية نماذج بما كانت قد شهده السنة الماضية 2021 سد الوحدة بإقليم تاونات من غرق شاب من دوار الضهر التابع لجماعة الورتزاغ، وقبله بسنة شاب آخر لقي نفس المصير بسد باب لوطا التابع لجماعة الصميعة بإقليم تازة.
وأوضح البرلماني التجمعي في سؤاله أن حوادث الغرق هذه تعزى بالأساس، إلى غياب إجراءات الحراسة والتسييج والتوعية بخطورة السباحة بحقينات السدود والبحيرات التلية، بحيث تظل مفتوحة أمام الزوار.
وحذر البرلماني شوكي من خطر السباحة بالسدود، نتيجة الغرق، مشيرا أنه كل سنة تقريبا، يتردد علينا خبر غرق أحدهم، مع ما يشكله ذلك من فجع للأسرة ولنا جميعا.
وطالب الوزير بركة بضرورة اتخاذ وزارته للإجراءات التي من شأنها ضمان تدابير السلامة للزوار وعدم تكرار حوادث الغرق بالبحيرات التلية وبحقينات سدود أقاليم جهة فاس مكناس.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى