مهنيو سيارات الإسعاف ونقل الأموات يطالبون بمراجعة التعريفات

عبر المكتب الوطني لقطاع سيارات الإسعاف ونقل الأموات، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن غضبه إزاء التداعيات المتزايدة للارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات على مهنيي القطاع، داعيا الحكومة والجهات الوصية إلى التدخل العاجل لتخفيف الأعباء المالية، وضمان استمرارية هذه الخدمات ذات الطابع الإنساني والاجتماعي.
وأكد المكتب في بلاغ له، أن الزيادات المتكررة في أسعار الوقود تسببت في ارتفاع تكاليف استغلال سيارات الإسعاف ونقل الأموات، في ظل الزيادة التي تشمل أيضا مصاريف الصيانة والتأمين وقطع الغيار والأجور، مقابل تعريفات خدمات لم تعد تواكب الكلفة الفعلية للاستغلال.
وحذر من أن استمرار هذا الوضع يضع المهنيين والمقاولات العاملة في القطاع أمام ضغوط اقتصادية متزايدة، قد تهدد استمرارية عدد منها، فضلا عن انعكاساتها المحتملة على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مستنكرا الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات، مطالبا بفتح حوار عاجل وجاد مع ممثلي المهنيين.
ودعت النقابة إلى مراجعة التعريفات المعمول بها بما يتناسب مع الارتفاع الفعلي في تكاليف الاستغلال، مع مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين، إلى جانب إقرار تدابير للدعم والمواكبة من شأنها مساعدة المهنيين على مواصلة تقديم خدماتهم، مشددة على أن مهنيي سيارات الإسعاف ونقل الأموات لن يقبلوا بتحمل الأعباء الناتجة عن الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات بشكل منفرد،
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


