منع تلميذة من الدراسة بسبب لباسها.. محامي: انضباط التلاميذ لا يعني وضع معايير “خوانجية” في اللباس

انتقد المحامي والحقوقي محمد ألمو منع تلميذة في الدار البيضاء من دخول المؤسسة حيث تتابع دارستها بسبب لباسها، الذي اعتبرته لا يليق بالفضاء المدرسي.

وقال “ألمو” إن ضبط عملية انظباط التلاميذ لهندام لائق بحرمة المؤسسات التعليمية لا يعني وضع معايير “خوانجية” في تحديد هذا اللباس بخلفيات إيديولوجية أو بذوق تقليدي.

وزاد المتحدث ذاته بالقول “أيها المدير سنك وذوقك وبيئتك الثقافية والإجتماعية، عوامل مؤثرة في تصورك حول شكل الهندام، وليس بالضرورة أن يكون هذا التصور هو الصحيح وهو الواجب أن ينعكس لك في أجساد التلاميذ”.

وتابع المحامي الذي ارتبط اسمه مؤخرا بعدد من الملفات التي برزت في الإعلام كمشروعية إلزامية جواز التلقيح والدعوى المستعجلة لوقف مسلسل فتح الأندلس وابتزازت أصحاب المرابد -تابع- “هؤلاء أطفال عصر غير عصرك، أطفال جيل غير جيلك، أطفال عالم غير عالمك، أطفال مجتمع وثقافة ونمط حياة غير تلك التي عشت فيها”.

وخلقت واقعة إعلان أم منع ابنتها من ولوج مؤسستها بسبب لباس تراه الأخيرة غير لائق، الكثير من الجدل لدى الرأي العام المغربي على مواقع التواصل الإجتماعي، وهو ما حدا بالإكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء إلى التدخل على الخط.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى