منتدى حقوقي ينبّه إلى ملف العبودية المسكوت عنه داخل مخيمات تندوف

دقّ منتدى داعمي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، ناقوس الخطر بشأن ملف العبودية المسكوت عنه داخل مخيمات تندوف.

وأوضح منتدى داعمي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، في منشور له على صفحته الرسمية بـ”فايسبوك”، أرفقه بفيديو، أن ملف العبودية يعتبر من الملفات الحارقة والمسكوت عنها داخل مخيمات تندوف، وتعمل قيادة البوليساريو دائما على إخفائه ومنع إثارته ومناقشته، وقمع كل من يسعى لفتحه، حيث شكل الانتماء القبلي القاعدة الاجتماعية لتشكيل البوليساريو، و على أساسه يتم الحصول على الامتيازات، أو المساعدات الإنسانية أو السفر للخارج للدراسة أو العلاج، أو في الحصول على المناصب و المسؤوليات ، إلا أن الواقع الانساني البئيس بالمخيمات، طفا على السطح ليكشف عن حالات من الظلم والعبودية في مخيمات تندوف، رغم أن كل ساكنتها تعيش أنواع الانتهاكات، إلا أن ذوي البشرة السوداء يعيشون واقعا أكثر مرارة وقسوة، ويعانون من كل أنواع التمييز والاقصاء.

وأكد منتدى فورساتين، أنه توصل بنداء استغاثة من شاب يعاني من العبودية داخل المخيمات، ويعتبر حالة من حالات العبودية الموثقة والمعروفة بالمخيمات، ويتعلق الأمر بشاب في مقتبل العمر يدعى سالم ولد عابدين، قال في مقطع فيديو قصير توصل به المنتدى، أنه منع من التمتع بوثائقه الثبوتية والتسجيل باسم والده الحقيقي من طرف “سيده” ( الشخص الذي يستعبده ).

وأكد الشاب الصحراوي في شهادته أنه تعرض للتهديد بالقتل والضرب المبرح من طرف الشخص الذي يستعبده، وطلب إنصافه وتحريره منه، بعدما أكد أنه يملكه وأنه على والده الحقيقي أن يدفع المال مقابل تحريره .
وأشر المنتدى، إلى أن حالات العبودية كثيرة ومعروفة بالمخيمات ، لكنها من الطابوهات المسكوت عنها، وقد تعددت وسائل فضح واقع العبودية والاسترقاق بالمخيمات، منها مبادرة جماعية ومنها توثيق أفلام لعبت دورا مهما في الكشف والتعريف بحقيقـة ظاهرة العبودية داخل المخيمات ، منها الفيلم الوثائقي “المسروق” “Stolen” من إنتـاج أستـرالي، ويعرض الفيلم مجموعة من الشهادات حول معاناتهم من العبودية ، وقد حاز الفيلم على عدة جوائز في مهرجانات دولية، وشارك الفيلم في مهرجان ملبورن السينمائي الدولي، رغم محاولات حثيثة من اجل منع عرضه من طرف البوليساريو، التي تحركت بشكل مفضوح في مسرحية غبية، من خلال ارغام بطلة الفيلم الوثائقي، التي أحضرت من مخيمات تندوف، على نفي كل ما قيل في الفيلم.

وأمام فشل محاولات أنصار البوليساريو، في منع عرض الفيلم، التجأوا إلى نسج كذبة أخرى للتشكيك في الحقائق التي يعرضها الفيلم عبر الادعاء بعدم دقة الترجمة من اللهجة الحسانية إلى اللغة الإنجليزية، كل هذه المحاولات لم تزد القائمين على الفيلم سوى الإصرار على نقل الواقع الحقيقي الذي يعيشه سكان المخيمات، من التهميش و الاستعباد من قبل عصابة من قطاع الطرق، بدعم و حماية من جنرالات الجزائر، بل وتعهدت مخرجة الفيلم ” فيوليتا أيالا “، بتخصيص جزء من إيرادات وأرباح الفيلم، لصندوق خاص من اجل المساهمة في لم شمل العائلات الصحراوية التي تعاني من العبودية والممارسات التمييزية في مخيمات تندوف، يورد منتدى داعمي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف.


قرار محكمة الاستئناف في قضية “مومو”

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى