ملقحون مستفيدون من الجرعة الأولى وأصيبوا بكورونا قبل أخذهم الحقنة الثانية.. خبير مغربي يوضح

غزلان برناوي

يعتبر المغرب كباقي دول العالم التلقيح السبيل الوحيد للخلاص من وباء كورونا، ويسعى إلى تسريع وتيرة التلقيح من أجل الحصول على المناعة الجماعية ضد الفيروس، حيث بلغ عدد الملقحين بالمملكة أكثر من 17 مليون ملقح بالجرعة الأولى فيما وصل عدد الملقحين بالجرعة الثانية حوالي 12 مليون ملقح.

‏ ومع توافد الملقحين على مراكز التلقيح تزايدت معه الأسئلة والاستفسارات حول تأثير كورونا على الملقحين.

وفي هذا السياقـ أكد الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في تصريح لـ”سيت أنفو”، أن الملقح بالجرعة الأولى إذا ما أصيب بفيروس كورونا يجب أن ينتظر ما بين شهر وثلاثة أشهر قبل أخذ الجرعة الثانية، وذلك حسب حالته المرضية، مشيرا إلى أن المصاب إذا كانت أعراض مرضه خفيفة يستحسن أن يأخد مدة شهر بين الجرعتين، أما إذا كانت حالته حرجة واستلزمت الإنعاش، فيجب أن يُباعد بين الجرعتين بمدة لا تقل عن 3 أشهر إلى أن تتحسن وضعيته .

وأوضح البرفيسور حمضي، أن المدة التي يُوصى بها هي من أجل التفريق بين أعراض فيروس كورونا وأعراض اللقاح الجانبية، مضيفا أن الأعراض قد تكون مشابهة، فالملقح أيضا يمكن أن يصاب بالعياء أو بارتفاع في درجة الحرارة، لذا يجب على الملقح بالجرعة الأولى إذا أصيب بكورونا أن يشفى نهائيا منها ويأخد المدة المذكورة كي لا يخلط بين الأعراض الجانبية للقاح والفيروس، مؤكدا أن اللقاح لا يشكل أية خطورة على المصاب بكورونا، بحسب تعبير حمضي.

جدير بالذكر أن المغرب وسع دائرة الملقحين حاليا إلى الفئة العمرية ما بين 12 و17 سنة،  من أجل تحقيق مناعة جماعية شاملة.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى