مفتشو التعليم يحتجون على “التماطل” ويتهمون الوزارة بنهج أسلوب “الآذان الصماء”

أعلن التنسيق النقابي الثنائي لمفتشات ومفتشي التعليم، المكون من السكريتاريتين الوطنيتين لمفتشات ومفتشي التعليم المنضويتين تحت لواء النقابة الوطنية للتعليم CDT والجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي FNE، عن تنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة التربية الوطنية يوم 27 من الشهر الجاري.

وقال التنسيق النقابي في بلاغ توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، “إنه ورغم مرور أكثر من سنة على تعيينهم، ما زالت وضعية مفتشات ومفتشي وزارة التربية الوطنية فوج 2020 تراوح مكانها، بسبب التأخر في تسوية ملفاتهم الإدارية والمالية، نتيجة أسلوب التماطل واللامبالاة التي تعتمدها الجهات المسؤولة عن صرف المستحقات المحتجزة، تكريسا لسياسة الآذان الصماء التي تنهجها في التعامل مع هيئة التفتيش”.

وأوضح البلاغ  أن هذه الوقفة تأتي “في ظل هذا الوضع المقلق الذي يستهدف الاستقرار الاجتماعي والنفسي والمهني للهيئة، فإن التنسيق النقابي يندد باستمرار تعطيل تسوية الوضعية الإدارية والمالية للعديد من الفئات التعليمية وفي مقدمتهم فئة المفتشات والمفتشين”.

ويطالب المحتجون الوزارة الوصية بـ”التسوية العاجلة للأوضاع الإدارية والمالية للمفتشات والمفتشين فوجي 2020 و2021 حتى تتسنى لهم ممارسة مهامهم وأدوارهم”.

ودعت التنسيق النقابي إلى “التعجيل بإصدار قرار معادلة دبلوم مركز تكوين مفتشي التعليم لتمكين خريجي هذا المركز من التسجيل في سلك تحضير الدكتوراه، وتأهيل مركز تكوين مفتشي التعليم وتغيير هندسته البيداغوجية والتكوينية حتى يصبح مركزا وطنيا للبحث وتكوين المفتشين، يشتغل وفق دفتر ضوابط بيداغوجية محدد ومعروف وبنيات تحتية ومختبرات للبحث قادرة على النهوض بتحديات البحث التربوي وتقديم إجابات علمية حول مشاكل المنظومة”.

كما يطالب بـ”الرفع من قيمة التعويضات عن إطار التفتيش وإحقاق الإنصاف والتوازن بين الدبلوم المحصل عليه بعد سنتين من التكوين بالمركز وجسامة المهام المنوطة بهيئة التفتيش من جهة وحجم التعويضات الهزيلة وما يرافقها أحيانا من ضياع لسنوات من الأقدمية في الإطار من جهة ثانية”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى