مغربيات مقيمات بالخارج يشتكين منعهن من إعداد البطاقة الوطنية وجواز السفر لأبنائهن

كشف البرلماني محمود عبا عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب في سؤال كتابي وجهه إلى ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المغربيات المطلقات المقيمات بالخارج يعانين صعوبات على مستوى إعداد وثائق أبنائهن من جواز السفر أو بطاقة التعريف الوطنية.

وحسب ما جاء في السؤال، فإن مواطنات مطلقات ينحدرن من إقليم آسا–الزاك ومقيمات بالخارج، يعانين صعوبات فيما يتصل بإعداد الوثائق الثبوتية الرسمية لأبنائهن كالبطاقة الوطنية للتعريف أو جواز السفر سواء داخل أرض الوطن أو خارجه.

وأوضح البرلماني الاشتراكي عضو لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة أن أسباب مثل هذه المشاكل التي تعترض هؤلاء، تعود إلى رفض الآباء إعداد تلك الوثائق.

وأمام هذه المعضلة الاجتماعية، وفي إطار تبسيط المساطر الإدارية، طالب البرلماني الاشتراكي الوزير بوريطة بمنح إمكانية للأم لإعداد جواز السفر أو البطاقة الوطنية للتعريف لفائدة أطفالها القاصرين دون موافقة الأب الصريحة والمسبقة، وذلك في أفق وضع إطار قانوني ينظم هذه المسألة.

وذكر البرلماني اعبا أن هذه الإمكانية متاحة مادام أن أب الأطفال القاصرين لم يطلب من المحكمة إصدار قرار يمنع الأم من إنجاز هذه الوثائق دون موافقته. أما في حالة النزاع بين الأبوين فمعلوم أن الأمر متروك للقضاء للبت فيه.

وأمام هذا الوضع، طالب البرلماني الوزير بوريطة بضرورة اتخاذ التدابير الكفيلة لمنح إمكانية للأم بإعداد وثائق أبنائها القاصرين في انتظار وضع إطار قانوني لها.


جماهير الهلال تطالب بالتعاقد مع نجم الوداد





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى