مطالب لآيت الطالب بالكشف عن أسباب توقف أشغال إصلاح مستعجلات ابن طفيل بمراكش

أثار توقف الأشغال بمستعجلات مستشفى ابن طفيل بمراكش انتقادات كثيرة، خاصة وأن هذا التوقف يتسبب في معاناة المواطنين ويحول دون ولوجهم للخدمات الصحية، وهو ما يحرمهم من حقهم الأساسي في العلاج، رغم أن الوزارة المعنية رصدت ميزانية مهمة لإصلاح المستشفى، دون أن يتم لحد الآن، الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التوقف الذي يقارب الثلاث سنوات.

وأوضحت حنان اتركين، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، في سؤال كتابي وجهته إلى خالد آيت الطالب وزير الصحة، أن الأشغال المتعلقة بإصلاح مستعجلات مستشفى ابن طفيل بمراكش تعرف توقفا منذ فترة طويلة، تصل إلى ما قبل جائحة كورونا.
وأضافت عضو لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج، أن هذه الإصلاحات رصد لها غلاف مالي، تقدره بعض الأوساط بثمانية ملايين درهم، مشيرة أن هذا المستشفى يعد من بين أهم البنيات الصحية بالمدينة.
وأوضحت برلمانية فريق البام أن توقف الأشغال، وعدم الانتهاء منها في الآجال المحددة، ترتب عنه تزايد معاناة المواطنين المنتمين إلى الجهة برمتها، وضغطا كبيرا على المستعجلات الخاصة بالمستشفى الجامعي محمد السادس، هذا الضغط على المستعجلات المشار إليها، يؤثر على الخدمات الصحية المقدمة، وجودتها، بل وعلى القدرة على الاستجابة لحاجيات المرتفقين، بوجود مستعجلات في مستشفى وحيد، إلى جانب الأعداد الكبيرة من زوارها، لا سيما وأن المدينة ترتقب صيفا سياحيا واعدا، بحسب النائبة البرلمانية ذاتها.
وطالبت البرلمانية أتركين، خالد ايت الطالب وزير الصحة بالكشف عن الأسباب، التي أدت إلى توقف الأشغال بالمستعجلات المذكورة، وعن الإجراءات التي يعتزم القيام بها من أجل فتح المستعجلات من جديد في وجه المواطنين.

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى