مطالب بالرفع من حصة إقليم سيدي سليمان من المنح الجامعية

وجّهت النائبة البرلمانية، نادية تهامي، عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بشأن مطلب الرفع من حصة إقليم سيدي سليمان من المنح الجامعية.

وأوضحت النائبة البرلمانية ذاتها، أفي سؤالها الموده لوزير التعليم العالي، والذي اطلع عليه “سيت أنفو”، أن فئة عريضة من الطلبة المنحدرين من إقليم سيدي سليمان، ممن ينتمون إلى فئات أسرية هشة اجتماعيا، ومن ذوو الدخل المنعدم أو المحدود، وجدوا أنفسهم خارج لوائح الاستحقاق، وذلك رغم استيفائهم لشروط استحقاقهم لمِنحتهم الجامعية والمبنية في مجملها على معايير هشاشة الوضعية الاجتماعية وضعف الدخل الأسري المالي.

واعتبرت النائبة البرلمانية، أن المنحة الجامعية من حيث المبدأ والهدف، تقوم على التضامن الاجتماعي بغية التخفيف من الصعوبات المالية التي يواجهها الطلبة في مسارهم الجامعي، وكذا لتجنيب التعثرات الأكاديمية المحتملة لأسباب مادية، الأمر الذي يجعل من أحقية فئة من طلبة سيدي سليمان للاستفادة من مخصصات أشطر المنح الجامعية الدورية حقا مشروعا لتعينهم جزئيا على تغطية بعض من الأعباء التي تقتضيها طموحاتهم الجامعية.

وأشارت نادية تهامي، إلى أن توفر معايير الاستحقاق الاجتماعي وعدم الاستفادة من أي منح أخرى ممنوحة لهم من قبل جهات أكاديمية أو مهنية أخرى، سيزيد من محنة أسر وذوي العديد من طلبة سيدي سليمان، وسيضاعف من حالة العوز لديهم، وبالتالي التسبب في تعثر الأداء الجامعي للطلبة وإحباط مساعيهم العلمية والمعرفية.

ولأن هذه الظرفية من السنة الجامعية تشهد كثافة الامتحانات وإعداد متواصل للبحوث والمقالات العلمية المتطلبة للمصاريف المالية، ساءلت عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن التدابير التي ستتخذها الوزارة لإنصاف طلبة إقليم سيدي سليمان ممن حرموا من المنحة الجامعية برسم هذا الموسم الجامعي، وسبل استدراك ذلك برسم الموسم الجامعي المقبل 2022-2023.

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى