مطالب بالتصدي للارتفاع المقلق لظاهرة الانتحار بإقليم شفشاون

قال النائب البرلماني عبد الرحيم بوعزة، إن إقليم شفشاون ارتبط بظاهرة الانتحار التي أصبح عدد ضحاياها الذين اختاروا وضع حد لحياتهم في ارتفاع متزايد ومقلق في الآونة الأخيرة، والتي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الأسر التي يسلب الأرواح في ظل وضع يتسم بعدم تفاعل المؤسسات الرسمية مع الظاهرة ومحاولة القضاء على أسبابها ومسبباتها.

وكشف البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، في سؤال كتابي موجه للحكومة، أنه بدل الاستكانة إلى التطبيع مع هذه الظاهرة الخطيرة، التي أصبحت تطال جميع الأعمار والجنسين معا، صار لزاما الإقرار بأن الفقر والبطالة وهشاشة وضعية الأسر كلها عوامل أساسية للإقدام على الانتحار داخل الإقليم.

وأضاف بوعزة أنه وأمام هذه الظروف الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للأسر والأفراد، والتي زاد من حدتها تداعيات جائحة كوفيدـ19 وانعكاسات الحرب الروسية/الأوكرانية، وما خلفتهما من ارتفاع للأسعار وضرب للقدرة الشرائية وارتفاع في مستوى العيش، صار من المفروض إضافة إلى القيام بعمليات التحسيس والتوعية واسعة النطاق داخل الإقليم وبحث سبل تحسين شروط التربية الأسرية والمدرسية فيما يتعلق بظاهرة الانتحار العمل على إيجاد حلول شاملة لهذه الظاهرة.

وتساءل النائب البرلماني عن الإجراءات والتدابير المتخذة من طرف الحكومة للحد من ظاهرة الانتحار بإقليم شفشاون.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى