مطالب بالتصدي لفوضى الإفتاء الديني بالمغرب

دعت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، حنان أتركين، ضمن سؤال كتابي موجه إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية؛ إلى الحد من فوضى الإفتاء في المجال الديني.

وقالت البرلمانية “تطالعنا في كل مرة فتاوى غريبة تصدر عن بعض الأئمة، أو المشرفين على المدارس العتيقة، وهذه الفتاوى لا تقتصر على بيان الرأي من المسألة، التي قد تكون خلافية واجتهادية أو ظنية بل يتم الإفتاء بعدم الأخذ بالآراء المخالفة، والتقرير بأنها مخالفة للشرع الحنيف ولمذهب أهل السنة، وفي أحايين كثيرة، تجنح الفتوى إلى الغلو فتتجاوز الموضوع إلى ترتيب آثار وخيمة عليه”.

وكشفت أتركين، أن من بين هذه الفتاوى، الإفتاء بعدم الصلاة وراء الأئمة القائلين بجواز المسح على الجوارب من القماش، مشددة على أن من شأن هذا النوع من الفتاوى أن يؤلب الناس على أئمة المساجد المعروفة مواقفهم في الموضوع، وأن ينقل الخلاف من دائرة الرحمة والاجتهاد إلى فضاء الفتنة والتأليب، مع ما ينتج عن ذلك من آثار وخيمة ستخرج المسجد من دوره وحرمته ومكانته.

وأشارت المتحدثة إلى أن هذه الفتاوى لا تقف عند هذه الحدود، بل امتدت أيضا إلى الإفتاء بأن بعض المواسم الدينية، المندرجة في العرف السوسي المتأصل مواسم شركية، وإن كانت تتم بحضور وزارة الأوقاف، فإنها تمس بالتوحيد في عقيدة المغاربة، وأن المشاركة فيها، تعد من الأعمال المنهي عنها شرعا.

وأكدت البرلمانية على أنه يتم استغلال هذه المواسم للنيل من المشترك الديني للمغاربة القائم على المحددات المعروفة، فيتم استهداف قيم التصوف والعقيدة الأشعرية، وإدراج القراءة الجماعية للقرآن، وتلاوة مديح البردة والهمزية، ضمن البدع المنهي عنها شرعا.

وشددت أتركين على أن هذا التطاول على الشأن الديني مع ما له من حرمة، وعلى شأن الإفتاء المصان والممركز قانونا، يستدعي القيام بإجراءات غايتها حماية تدين المغاربة وفهمهم للدين، خارج هذا الامتداد الغريب للمذاهب الدخيلة ولغلو الآراء، والضرر الجسيم لمآلاتها، متسائلة حول ما قامت به الوزارة للتصدي لهذه الممارسات.


مفاجأة في لائحة المنتخب المغربي لمباراتي زامبيا والكونغو

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى