مطالب أساتذة التعليم الأولي تصل إلى الحكومة وبلفقيه يكشف التفاصيل

علّق سمير بلفقيه، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والناطق الرسمي باسم الحكومة، على الاحتجاجات الأخيرة التي خاضها أساتذة التعليم الأولي بداية الأسبوع الجاري أمام مقر البرلمان، والمطالبة بإدماجهم في الوظيفة العمومية والرفع من أجورهم.

وأكد بلفقيه، خلال حلوله ضيفا على برنامج “مع الرمضاني” على القناة الثانية “دوزيم”، مساء أمس الأربعاء، أن هذه الفئة من الشغيلة التعليمية تضم كفاءات شابة تستحق كل التقدير والاحترام، مشدداً على أن الحكومة على علم تام بملفهم المطبي وستتحمل مسؤوليتها السياسية والمؤسساتية تجاهه.

وأوضح أن مربي ومربيات التعليم الأولي يشكلون شريحة مهمة من الشباب الحاصلين على شهادات تتنوع بين الإجازة والماستر والدكتوراه، ويرغبون كباقي المواطنين في تحقيق الاستقرار المهني والعائلي والاندماج الكامل في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وسلّط الناطق الرسمي باسم الحكومة الضوء على الأهمية الاستراتيجية  للأدوار التربوية لأساتذة التعليم الأولي، مبرزاً أنهم يتعاملون مع فئة عمرية حساسة (من 4 إلى 6 سنوات)، وهي مرحلة حاسمة في بناء المسار التعلمي للأطفال ورسم معالم رأس المال البشري للمملكة، وهو ما نصت عليه الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين . (2015-2030)

وفيما يتعلق بالتعاطي الحكومي مع المطلب الأساسي المتمثل في الإدماج بالوظيفة العمومية والزيادة في الأجور، أشار بلفقيه إلى أن الحكومة التي كانت تترقب جلسة المناقشة والتصويت على تصريحها الحكومي بمجلس النواب، تتابع هذا الموضوع عن كثب، لافتا إلى وجود تدخل سابق محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، ومؤكدا أن الملف سيبقى محط متابعة ومعالجة في القادم من الأيام.

 


هل سيختفي الكازوال من المغرب في الشهور المقبلة؟.. مهني يحسم الجدل

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى