مصدر مأذون يكشف لـ”سيت أنفو” أسباب اكتظاظ مطار مراكش

شهد مطار مراكش المنارة، نهاية الأسبوع الماضي، حالة من الاكتظاظ، بحيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تظهر المطار مكتظا بالمسافرين.

وبهذا الخصوص، قال مصدر مأذون من المكتب الوطني للمطارات، في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن الضغط الذي يعيشه مطار مراكش المنارة، يكون طيلة فترات السنة، وتزداد حدته خلال فترات الأعياد والعطل المدرسية، بحكم أن مراكش مدينة سياحية بامتياز.

وأوضح المصدر نفسه، أن مطار مراكش المنارة الدولي يعرف ارتفاعا كبيرا في حركة النقل الجوي، بحيث فاقت جميع التوقعات، وهكذا فقد عرفت حركة النقل الجوي خلال الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2024 نمو بنسبة 22 في المائة.

وأكد المصدر ذاته، أن مطار مراكش الدولي عرف حركة غير عادية، بعد فترة كورونا، بحيث يتم تسجيل أعلى حركة للنقل الجوي به، بحكم أن مدينة النخيل أصبحت مدينة عالمية يقصدها السياح الأجانب طيلة السنة.

وأضاف المصدر، أنه رغم الضغط الذي يعيشه مطار مراكش، إلا أنه يحرص على استقبال المسافرين في أحسن الظروف، وتلبية كل ما يحتاجونه، واستشرافا لهذه الوضعية، قام المكتب بالتعاون مع شركائه المطاريين، ببذل جهود لتخفيف تأثير هذا الضغط، عبر اطلاق مشاريع رقمنة الخدمات المطارية، وأنظمة التدبير عبرشبكة الانترتيت، منهجية LSSوSOAM وإنجاز مشروع للتهيئة في صورة مكاسب  سريعة التي توجد في طور الاستكمال حاليا والتي ستحسن الطاقة الاستيعابية لهذا المطار، في انتظار تنفيذ مشروع توسيع هذه المنشأة الذي سيتم اطلاق طلب عروضه عما قريب.

وللإشارة فإنه المطارات الدولية التي تعرف أكبر حركة للنقل الجوي، تعتمد على لجنة تابعة للسلطات المختصة، من أجل توزيع الرحلات الجوية بشكل عقلاني، لتجاوز هذا الضغط.

وتمكن عملية تنسيق المطار هذه من توزيع فترات الإقلاع والهبوط المبرمجة على مدار اليوم بصورة عادلة، مما يمكن من تقليص الإزعاج المرتبط بفترات الذروة، بالإضافة إلى تقليص ازدحام المطار، عبر توزيع الرحلات بشكل متوازن على فترة زمنية معينة، مما يجنب الازدحام في ساعات الذروة، وتدبير الطاقة الاستعابية للمطار بصورة أمثل مع مراعاة قدراته التشغيلية، مع منح شركات الطيران مواعيد زمنية بطريقة شفافة وبدون تمييز.


مكتب الرجاء يحضر مفاجأة سارة لزينباور واللاعبين

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى