مصدر: الحواص “مول 17 مليار” مجرد إشاعة لإخفاء أزمة الريف

صرح مصدر مقرب من زين العابدين الحواص، النائب البرلماني باسم حزب الاستقلال ورئيس جماعة حد السوالم، الذي بات يعرف ب” مول 17مليار” أن قرار إطاحة هذا الأخير كان مخطط له، للتمويه عن الاحتقان الذي تعرفه مدينة الحسيمة، خاصة وأن عملية توقيفه كانت يوم الثلاثاء 20 يونيو الماضي، بعد رجوعه مباشرة من قبة البرلمان في حين تمت العثور على المبلغ الطائل بمنزله الكائن بدار بوعزة بعد مرور ثلاثة أيام عن توقيفه.
وحسب ذات المصدر فإن خبر تفتيش منزل الحواص الذي تضاربت حوله الروايات وحول ردة فعل زوجته التي قيل أنها رفضت فتح الباب وقامت بحرق نفسها مجرد اشاعة لا غير، الغرض منها تضليل الرأي العام وشد انتباهه نحو موضوع آخر يحظى بأهمية كبرى تتعلق بإيجاد مبالغ طائلة داخل خزينة منزل المتهم بعد مرور 3 أيام على توقيفه.
ووفق ذات المصدر فإن ترويج وتاريخ هذه الإشاعة بالذات تقف وراءه بعض الجهات التي لها يد في ما وقع وكان مخططا له “فلا يعقل أن يتم توقيف زين الدين الحواص وبعد مرور أيام يتم العثور على 17مليار سنتيم داخل خزنة بمنزله، ألم يكن بالإمكان أن تخبأ عائلته المال في مكان أخر إلى أن خرج بلاغ يكذب ما قيل”.
واستنادا لذات المصادر فقد تم عزل الحواص بعدما جرى توقيفه من طرف السلطات لكي لا يتمكن هذا الأخير من تعيين زوجته العضو بحزب الاستقلال بنفس المنصب الذي كان يشغره.
يذكر أن زين العابدين الحواص المتابع بسجن عكاشة على خلفية شكايات عدة منعشين عقاريين ومقاوليين بمدينة حد السوالم ضواحي مدينة الدارالبيضاء سيبدأ التحقيق معه في بداية شهر شتنبر المقبل.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى