مركز حقوقي يدق ناقوس الخطر بشأن انتشار المختلين عقليا والمرضى النفسيين بشيشاوة

عبر  العديد من المواطنين عن سخطهم من انتشار  المرضى النفسيين في شوارع مدينة شيشاوة، حيث أضحت هذه الظاهرة واقعا خطيرا وأليما وغير إنساني نظرا للخطر الذي يشكلونه هؤلاء المرضى على سلامة المواطنين خاصة النساء والأطفال منهم، في مقابل عدم تدخل السلطات المعنية لمعالجة المشكل.

وفي هذا السياق، دق حسن بنسعود، رئيس فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة، ناقوس الخطر بشأن انتشار المختلين عقليا والمرضى النفسيين بشيشاوة، مضيفا أنه ” لا غرابة أبدا أن تشاهد أحد المختلين عقليا يتعرى أمام المارة في مشاهد غير لائقة بالحياء العام، بل وامتد الأمر في ظل هذا الوضع، إلى قيام آخرين من المختلين عقليا إلى التحرش بالنساء والأطفال، فيما نحن لا نستغرب إذا شاهدنا من يستلقي تحت سلم عمارة سكنية أو تحت سيارة نقل أو في زاوية من الشارع العام، حيت يعتبر المكان مقر سكناه، الأمر الذي يشكل حالة من الفزع بين المواطنين والتلاميذ و الطلبة”.

وأضاف حسن بنسعود، أن المرضى النفسيين بشيشاوة يعيشون واقعا مؤلما، وهم في وضع إنساني مخجل، وفي حالة صحية خطيرة، إضافة إلى تصرفاتهم التي تلحق الضرر بهم وبالآخرين على حد سواء، وفي عز موجة البرد والصقيع، ليلا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، يرتدون ملابس قديمة وقذرة، ونهارا يتسولون ويقطعون الطريق العام وسط زحام السيارات، معرِّضين حياتهم وحياة المواطنين للخطر.

وخلص المتحدث ذاته، إلى أن هذه الفئة هم مواطنون ومواطنات مغاربة، وضعتهم الأقدار في هذه الوضعية، تخلت عنهم أسرهم بسبب الظروف الإقتصادية والاجتماعية الصعبة، ويتوجب على الدولة التكفل بهم وحمايتهم وتوفير المأوى لهم والرعاية الصحية والاجتماعية.


موجة حر شديدة تصل لـ 47 درجة تضرب هذه المدن المغربية

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى