للتشجيع على القراءة.. إبسون المغرب تصغي لمتطلبات قطاع التعليم-فيديو

نظمت شركة “ابسون” مائدة مستديرة، أمس الخميس بالمكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء، بحضور مجموعة من الخبراء والفاعلين.

وبهذا الخصوص قالت ماجدة بابيج، خبيرة في التربية وتكوين المهارات، في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن شركة “ابسون”، استضافت مجموعة من الخبراء من أجل مناقشة الدور عن طريق التجرية في تعلم القراءة.

وأوضحت الخبيرة، أن هناك مجموعة من الشركات التي أصبحت تشارك بطريقة فعلية في تنمية مهارات القراءة، مؤكدة أن تعلم القراءة ليس مهارة مكتسبة، بل هي مهارة يجب أن تتطور، لأنه كلما كبر الإنسان تتعزز لديه القراءة.

وأضافت الخبيرة، أنه بحكم كونها أستاذة فهي تشتغل بأدوات جد متطورة من أجل تطوير مهارة القراءة.

وأفادت المتحدثة، أن المغرب حصل على المرتبة الأولى خلال هذه السنة في القراءة السريعة، قائلة “نحن فخورين بهذه المراتب”.

وتعد المائدة المستديرة هي فرصة لإعطاء نتائج الدراسة التي قامت بها شركة “ابسون” المغرب،إذ أجرت مؤخرا دراسة على مستوى المدارس الإبتدائية في 12 منطقة بالمملكة، وذلك لاستكشاف كيف يمكن لنهج طريقة تمزج بين التدريس التجريبي واستخدام  واستخدام تقنيات الفصل الدراسي، من أجل تقديم تجربة تعليمية فعالة لا سيما في عملية تعلم القراءة.

وأضافت الشركة، أنه إذا ما كانت الأزمة الصحية التي عرفها العالم قد عطلت أداء المدارس وزعزعت استقرار أساليب التدريس والممارسات التربوية على نطاق كوني، فإن تأثيرها هذا، في المقابل، قد فتح الباب أمام الانفتاح على سبل أخرى للتدريس، وحيث التكنولوجيا لعبت دورا كبيرا في مجال التعليم وسمحت لنشأة نظام تعليمي جديد يمزج ما بين الابتكار والكفاءة.

وفي هذا الصدد، أجرت شركة إبسون المغرب، دراسة بين معلمي المدارس الابتدائية المغربية، التي أسفرت عن أفكار دقيقة في الموضوع، ومكنت من إعداد جرد واضح عن الاحتمالات الجديدة خاصة فيما يتعلق بالموارد والأدوات التكنولوجية الموضوعة لتعلم القراءة، وهي كالتالي 71 في المائة من رجال التعليم يصرحون أن التعلم المدمج أكثر فعالية  و88 في المائة منهم يوافقون على أن الأنشطة التجريبية تحفز الفضول والخيال، من خلال لعب الأدوار وتواجد بيئة غنية بالقراءة والكتابة.

وأكد 88 في المائة تقريبًا من المستجوبين، بأن توفر المكتبة والكتب المدرسية له أهمية قصوى، ويقول 80 في المائة تقريبًا أن الطابعة هي أداة لا غنى عنها في الفصل الدراسي، لإنتاج الوسائل البيداغوجية التي تسمح للتلاميذ باكتساب مهارات القراءة، وذلك من خلال التمارين والأنشطة المختلفة كالتلوين أو التقطيع أو الرسم التوضيحي على لوحات التثبيت أو وسائل المساعدة الأخرى.

ويأتي بعد هؤلاء، ما يقارب 60 في المائة من المدرسين الذين يصرحون بأن استخدام جهاز العرض، له أهمية كبيرة في فهم وتعلم نفس المهارات المذكورة سابقا.

وهناك ملاحظة أخرى قام بها المعلمون حول التقدم في مجال القراءة، ويتعلق الأمر بتأكيد أنها ليست مسألة بسيطة تتمثل في التمكن من التوفر على كتاب أو مساحة للقراءة، وإنما هي مسألة أكبر، تتعلق بتأسيس قيادة تعاونية حيث تتفاعل العائلات والمجتمعات والبيئات الرقمية والأماكن العامة في تزامن مثالي.

وأكد محمد المسكي الخبير الدولي في مجالات التعليم والتنمية الاجتماعية والعاطفية: “هدفنا هو بناء أنظمة بيئية أكثر شمولاً حيث تتاح للجميع فرصة التعلم، وحيث يتم اختيار الأدوات الموجودة لأنها تمثل قيمة مضافة للمتعلمين، وليس لأن هذا هو المتوفر. هذا ما أسميه الانتقال من التعلم بالصدفة إلى التعلم الجيد عن طريق التصميم.


أولى خطوات وليد الركراكي للإطاحة بالمنتخب الإسباني





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى