لحسن حداد: إشكالية البطالة لا يمكن أن يحلها قطاع التعليم لوحده

أعرب لحسن حداد، قيادي في حزب الاستقلال، عن مساندته للقرار الأخير القاضي بتسقيف سن الولوج للتعليم في 30 سنة، مؤكدا أن “إشكالية البطالة لا يمكن أن نحلها قطاع التعليم لوحده، وتكافؤ الفرص لا يعني أن الجميع يجب أن يلج لقطاع التعليم”.

واسترسل وزير السياحة الأسبق، الذي كان يتحدث في برنامج “مع الرمضاني” على القناة الثانية، مساء اليوم الأحد، قائلاً: “البطالة إشكالية مجتمعية، لكن الحكومة جاءت بحلول لهذه المعضلة التي تعنينا جميعا، ولا يمكن أن يكون قطاع التعليم هو القطاع الوحيد الذي يجب أن نعول عليه لامتصاص البطالة، فهناك برامج يمكن أن تقوم بذلك على غرار برنامج فرصة وانطلاقة وفرص الشغل التي يمكن أن يوفرها الاستثمار العمومي”.

وأبرز المتحدث ذاته، أن “وزير التربية الوطنية يريد الاستثمار في العنصر البشري”، مردفا أن “الأستاذ البالغ 30 سنة يمكن الاستثمار فيه لمدة 30 سنة أخرى، بينما إذا تم توظيف أستاذ وهو في سن الخمسين فلا يمكن أن الاستثمار فيه سوى 10 سنوات”.

كما يرى لحسن حداد أن الخطاب الشعبوي طغى بشكل كبير على النقاش، معلقا بالقول في هذا الصدد بأن: “الشعبوية خطر على الديمقراطية لأنها تعادي النخب وتختار الحلول السهلة، وعن طريقها يصبح الكل يتكلم باسم الشعب”.

وتابع المسؤول الحكومي السابق قائلا: “الديمقراطية لها أصول، والديمقراطية فيها الحلول المعقدة”، مقدما بعض الأمثلة، من قبيل أن ثمة “من يتساءل لماذا نعطي الأجور للبرلمانيين، وهناك من يعتقد بشعبوية أن كل المؤسسات يمكن أن نتجاوزها أحزابا وبرلمانا وحكومة، وأن أجورهم يمكن أن نبني بها المدارس والمستشفيات، وأن المؤسسة الملكية يمكن أن تفعل كل شيء”.

وختم حداد حديثه بالقول: “هذا هو الخطاب الشعبوي، فالشعبوية لا تؤمن بالديمقراطية، والواقع أنه لكل مؤسسة دورها، والشعبوية تختار الحلل السهلة”.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى