كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في توجيه المسارات الأكاديمية والمهنية؟ -فيديو

أضحى الذكاء الاصطناعي عنصرا حيويا في المسارات الأكاديمية والمهنية، بفضل قدرته العالية على تسهيل الوصول إلى البيانات وتوفير المعطيات بدقة وسرعة.
وفي هذا السياق، أكدت الأستاذة والباحثة في المعلوميات وذكاء الاصطناعي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة نور الهدى الشاوي، في برنامج “كيفاش وعلاش”، أن هذه التقنيات أصبحت أدوات مساعدة بامتياز للإعداد لمباريات ولوج المعاهد والجامعات وتطوير المهارات.
وأوضحت الشاوي الامتدادات الواسعة للذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات، مشيرة إلى دوره المحوري في دعم المنظومة الصحية ومساعدة الأطباء على التشخيص الدقيق، إلى جانب مواكبة المنظومة التعليمية لهذه الطفرة الرقمية من خلال إدراج الجامعات العمومية والخاصة مسالك وتكوينات متخصصة في الذكاء الاصطناعي لتلبية متطلبات العصر.
وشددت الباحثة على ضرورة استغلال هذه الطفرة التكنولوجية لتنمية الكفاءات، مؤكدة أن التوجيه نحو التخصصات الحديثة يضمن ملاءمة حقيقية مع تحولات سوق الشغل.
وخلصت إلى أن التكنولوجيا تظل وسيلة لتعزيز القدرات، مما يستوجب الجمع بين الأدوات الرقمية والميول المهني الفعلي لبناء مسار مستقبلي ناجح.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية