قوات الأمن تُشدد المراقبة على الحدود بين الناظور ومليلية المحتلة

شددت قوات الأمن المغربية مراقبتها على الحدود بين الناظور ومدينة مليلية المحتلة تحسبا لمحاولات اقتحام جديدة للسياج الحدودي الفاصل بين المدينتين من طرف المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وذكرت يومية “المساء”، في عددها ليوم الاثنين، أن السلطات دفعت بأعداد مهمة من قوات الأمن والدرك إلى المكان الذي عرف محاولات اقتحام السياج الحدودي، حيث تمكن حوالي 130 مهاجرا سريا من الوصول إلى مدينة مليلية.

وكان مجموعة من المهاجرين غير القانونين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، قد أقدموا، الجمعة الماضي،على عملية اقتحام لمدينة مليلية من خلال محاولة تسلق السياج الحديدي بين مدينتي الناظور ومليلية.

وأشارت آخر حصيلة، عممتها السلطات المحلية، إلى تسجيل 23 حالة وفاة في صفوف المهاجرين غير القانونيين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، فيما يبقى رهن المراقبة الطبية حاليا عنصر واحد من أفراد القوات العمومية و18 من المقتحمين.

وشهدت محاولة الاقتحام العنيف هذه، حيث تم تسجيل إصابة 140 من أفراد هذه القوات بجروح متفاوتة الخطورة، استعمال المرشحين للهجرة السرية لأساليب جد عنيفة في مواجهة أفراد القوات العمومية الذين تعاملوا بكل مهنية وفي احترام للقوانين.

وأبدى هؤلاء المرشحون للهجرة السرية، الذين كانوا مسلحين بالحجارة والهراوات والأدوات الحادة، مقاومة عنيفة في مواجهة أفراد القوات العمومية، الذين تعبؤوا لمنعهم من تخطي السياج الحديدي، كما تظهر ذلك الصور (الصور وأشرطة الفيديو) المتداولة على الأنترنت وعبر شبكات التواصل الاجتماعي منذ الجمعة الماضية.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى