قتل الطفل عدنان.. مطالب بإعدام الجاني وتوسيع تثبيت كاميرات المراقبة بالشوارع والأحياء والمدارس

أعلنت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، أنها تلقت بصدمة كبيرة الجريمة البشعة التي تعرض لها الطفل عدنان بمدينة طنجة،  والتي اهتز لها المجتمع المغربي وخلّفت حزنا شديدا واستياء كبيرا من حجم هول الجريمة التي تعددت  أفعالها الإجرامية الصادرة من جانب الجاني بين الاختطاف والاستغلال الجنسي وهتك العرض  والقتل ودفن الجثة، قبل أن يتم اكتشاف جثة الضحية خلال الساعات الأولى من يوم السبت الماضي 12 شتنبر الجاري، بعد 6 أيام من اختطافه.

وشدّدت الشبكة، في بلاغ لها توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، أنها ترفض التساهل مع الجرائم التي يكون ضحيتها أطفال خاصة جرائم الاستغلال الجنسي  والقتل بإقرار أشد العقوبات لتحقيق الردع، داعية في الوقت ذاته إلى توسيع مشروع تثبيت  كاميرات المراقبة  بشكل مستعجل على مستوى الشوارع بالمدن، و الأحياء الشعبية والمدارس العمومية والخاصة من أجل تعزيز المقاربة الأمنية .

و تدعو الشبكة الحكومة و البرلمان أغلبية و معارضة إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية في سن سياسة عقابية رادعة إلى جانب ضرورة طرح سؤال عريض حول سبب ارتفاع هذا النوع من الجرائم في المغرب على الرغم من أنه يناقض ثقافة و أعراف المجتمع المغربي .

وتدعو الشبكة، أيضا، إلى رصد و تحليل هذه الظاهرة والبحث في مكامن أسبابها و سبل الوقاية و القضاء عليها، مطالبة المشرع أن يفسح المجال لتعديل القانون الجنائي بخصوص جرائم الاغتصاب عموما والقاصرين خصوصا بشكل يتوخى منه إعمال آلية الردع للجانحين عن القانون.

وتطالب الشبكة من الجهات المعنية بمواكبة حالة الأسر المفجوعة من بشاعة هذه الجريمة نفسيا ومعنويا، مؤكدة على أن تنامي هذه الجرائم في المجتمع المغربي يعكس قصور السياسية العقابية بالمغرب، مما يدعو إلى التفكير في وضع إستراتيجية شاملة تتخطى الجانب العقابي الردعي للبحث في إصلاح السياسة الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية والسياسية لمحاربة الجريمة.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى