عضو لجنة التلقيح يكشف معطيات جديدة بشأن الحالة الوبائية بالمغرب

أكد مولاي مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء وعضو لجنة التلقيح الوطنية أن المغرب حاليا يعيش بين فترة “الحالة التي لا تدعو للقلق، والحالة المحرجة”.

وأوضح الناجي في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن المغرب حاليا في فترة بينية، مفسرا بالقول “أي بين الحالة التي لا تدعو للقلق والحالة المحرجة”، مضيفا “نلاحظ أن هناك ارتفاع في أعداد المصابين بكوفيد وأيضا، ارتفاع في أعداد الموتى، بعدما كان معدل الإماتة في هامش الصفر”.

وأوضح عضو لجنة التلقيح الوطنية، أن تسجيل 700 حالة إصابة بكوفيد أمس السبت، أمر يدعو للقلق، ويسائل المواطنين حول مدى احترامهم والتزامهم بإجراءات السلامة الصحية ضد الوباء.

وأعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس السبت، عن تسجيل 734 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” المستجد.

وارتفع إجمالي الإصابات، منذ تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في المملكة، إلى 955587 حالة إصابة، حسب ما أوردته وزارة الصحة في نشرتها اليومية المخصصة للرصد الوبائي.

وأفادت الوزارة في نشرتها اليومية الخاصة بنتائج الرصد الوبائي لكوفيد-19، بأنه تم تسجيل حالة وفاتين جديدة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأضاف المصدر نفسه، أن العدد الإجمالي للمتعافين من فيروس “كورونا” بلغ 937578 حالة شفاء، بعد تسجيل 208  حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وتهيب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعموم المواطنات والمواطنين، إلى ضرورة التقيد بإجراءات السلامة الصحية من ارتداء للكمامة وتباعد، قصد الوقاية من الفيروس والحد من انتشاره.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى