عثمان الفردوس يعلن عن ولادة هولدينغ إعلامي ضخم -فيديو

أعلن عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، أمس الإثنين، عن مشروع إعلامي ضخم لتأهيل مسلسل وتقوية القطب السمعي البصري العمومي،  وذلك في سياق تحديث القطاع وإحداث نوع من التكامل والتنسيق بين مؤسسات القطاع السمعي البصري االعمومي.

وأكد الفرودس، خلال استضافته أمس الإثنين بالنشرة الإخبارية على القناة الأولى، أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT)، ستتحول إلى شركة قابضة (هولدينغ)، وستدخل في رأسمال القناة الثانية دوزيم 100 في المائة، وأيضا في رأسمال فناة “ميدي1 تيفي”، وهو ما سيسمح بخلق هوامش جديدة للتمويل والتنمية، تتجلى في هوامش بالنسبة لتنمية التسويق والتجاري، وأيضا هناك هوامش سيتم خلقها فيما يتعلق بتكوين الموارد البشرية، مبرزا أن هناك 2000 موظف في “SNRT”، لديهم نسبة تأطير عالية جدا بالنسبة لمؤسسات عمومية أخرى، وهناك أيضا التكوين والبحث العلمي، فضلا عن تعاضد الموارد التقنية، وكذا شراء البرامج والمنتوجات غير البرامجية.

وبالنسبة للصيغة التي يتخذها القطب العمومي، أوضح وزير الثقافة، أن الهدف الأول، هو إيصال منتوج السمعي البصري إلى مستوى من الجودة ليرضي المواطن المغربي سواء فردا وعائلة، فيما يتمثل الهدف الثاني في التوجه لإعلام القرب إذ أنه في السنتين الماضيتين تبين أن 90 في المائة من البرامج التي نالت رضا الجمهور بصفة كبيرة كانت محتوياتها وطنية محلية (سياسة القرب في الإعلام).

أما فيما يتعلق بالموارد الضرورية لتقوية هيكلة القطب السمعي العمومي وترسيخ المؤسسات وتعزيز أدوارها الاستراتيجية، قال الفردوس، إنه “سيقدم اليوم الثلاثاء استراتيجية القطب العمومي أمام أعضاء لجنة قطاع الاتصال بالبرلمان، وهناك تقرير للمجلس الأعلى للحسابات الصادر سنة 2019، والذي أشار إلى أن التأخر في تنزيل القطب العمومي أدى إلى مشاكل بالنسبة لمالية القنوات التلفزية المتعلقة بهذا القطب، فضلا عن انخفاض السوق الإشهاري وكذا انخفاض ميزانيات الدعم التي تمنحها الدولة لهذا القطب، وهو ما يستدعي وضع حدا لهذه الظاهرة”، مؤكدا أن وزارة الثقافة تشتغل حاليا بالتنسيق مع وزارة المالية من أجل تنزيل وإنجاز عقد برنامج يعطي اطمئنانا لهذا القطب العمومي والموظفين العاملين به، كي يكون قويا وقريبا من المواطن.

وتابع وزير الثقافة والشباب والرياضة، أن مشروع هيكلة القطب العمومي، جاء في سياق  التحول الذي شهده قطاع السمعي البصري بسبب جائحة كورونا، حيث وقع نوع من التصالح بين المواطن المغربي الإعلام العمومي، مضيفا أن إحدى الدراسات أشارت إلى أن 90 في المائة من المواطننين المغاربة كانوا يبحثون عن المعلومة في القطب العمومي.

وفي حديثه عن سياق هيكلة القطب العمومي، استحضر الفردوس، أيضا عولمة العرض السمعي البصري، والذي فيه مكون التحول الرقمي وتجزئة الجمهور أيضا، مضيفا أن منصة اليوتوب يستعملها ملياري شخص، كما أن أكثر من 75% من المائة في الفيديوهات التي يشاهدونها الناس لا يبحثون عنها، بل منصة اليوتوب هي التي تقترحها عليهم، بحسب تعبير الفردوس.

وقال الفردوس: “اليوم عندنا 15 مليون من المغاربة يستعلمون الأنستغرام، وأكثر من 84 في المائة يستعملون الواتساب، وهذا العالم المتغير يوازيه انخفاض سوق الإشهار بالنسبة للتلفزة، وانخفاض الموارد الإشهارية بدأ في العالم في 2014 وبدأ في المغرب في 2016″، مبرزا أن هذا الانخفاض هو الذي كان وراء التفكير في  هذه المنظومة الجديدة المتعلقة بالقطب العمومي، وهو ما أشار إليه الملك محمد السادس في خطاب العرش لسنة 2021، حيث أعطى فيه الملك تعليمات واضحة من أجل تنزيل إصلاح القطاب العمومي الذي تم الحيث عنه منذ سنوات.

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى