طبيبة تكشف الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بـ”بوحمرون” وتحذر المغاربة

كشفت ليلى دوبونو، طبيبة متخصصة في طب الأطفال بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، عن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض الحصبة المعروف بـ”بوحمرون”.

وفي هذا السياق، قالت الطبيبة ذاتها، في شريط فيديو نشرته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على مواقعها الرسمية، إن أي شخص لم يقم بالتلقيح ضد مرض “بوحمرون” ولم يسبق له الإصابة به، هو عرضة للإصابة بهذا المرض.

وأضافت “لكن الأطفال الصغار والنساء الحوامل والأشخاص الذين لديهم ضعف في المناعة هم عرضة للإصابة بوحمرون أكثر من غيرهم”، مشدّدة على ضرورة التلقيح ضد “بوحمرون” للحد من انتشار هذا المرض، خاصة بالنسبة للفئات المذكورة التي يمكن لهذا المرض أن يودي بحياتها، وبالتالي فإن الوقاية تبقى خير من العلاج، وبالتلقيح يمكن حماية أنفسنا وأولادنا، بحسب تعبير الطبيبة ليلى دوبونو.

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أطلقت قبل أيام، حملة وطنية واسعة استدراكية وتعزيزية للتلقيح ضد الحصبة (بوحمرون)، وذلك في إطار سياستها الاستباقية للحد من تفشي الأوبئة والتصدي السريع لها.

وذكر بلاغ للوزارة، أن هذه الحملة تهدف إلى الرفع من مستويات التلقيح عند الأطفال إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19، والتي كان لها أثر سلبي على معدلات التغطية بالتلقيح في معظم أقاليم وجهات المملكة.

وفي هذا الصدد، أهابت الوزارة بكافة الأسر، وبشكل خاص الآباء والأمهات وأولياء الأمور، إلى الإسراع بمراجعة الدفاتر الصحية لأطفالهم في المراكز الصحية والعيادات الخاصة من أجل التأكد من حصولهم على الجرعات اللازمة للوقاية من الحصبة (في الشهر التاسع والشهر الثامن عشر)، مشددة على ضرورة إعطاء جرعتين من اللقاح للأطفال الذين لم يتم تلقيحهم بعد، وكذا استكمال الجرعات لمن تلقى جرعة واحدة فقط.

وأكدت الوزارة على أهمية هذه الحملة كإجراء وقائي لحماية المواطنين والمجتمع من خطر الإصابة بالحصبة (بوحمرون)، داعية جميع الفئات المعنية للمشاركة الفعالة والتوجه للمراكز الصحية لأخذ اللقاح المتوفر مجانا.

وأشار البلاغ إلى أنه “في إطار استراتيجيتها التواصلية حول تتبع الوضع الوبائي للحصبة، وفي إطار جهودها المستمرة للتصدي لانتشار الأمراض الوبائية وحماية الصحة العامة، تعلن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن رصدها لحالات جديدة من الإصابة بمرض الحصبة (بوحمرون) ببلادنا، مما يثير القلق بإمكانية انتشار هذا الفيروس”.

وذكر المصدر ذاته، بأن منظمة الصحة العالمية لا تزال تنبه باستمرار، إلى حدوث انتكاسات عالمية في جهود الترصد وانخفاض معدلات التمنيع في جميع أنحاء العالم، حيث لا يوجد بلد خال من الحصبة، مما يزيد من احتمالية حدوث الفاشيات وتعر ض جميع الأطفال غير الملقحين ضد الحصبة (بوحمرون) للخطر الذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

 

 

 

 


الوزيرة بنعلي تنفي صلتها بـ “الصورة المزعومة” وتتوعد باللجوء إلى القضاء

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى