ضرائب جديدة تطال التبغ في قانون مالية 2022

يقترح مشروع قانون المالية برسم سنة 2022، مقتضيات جبائية جديدة على حزمة من المواد الاستهلاكية.

ويقترح مشروع قانون مالية 2022 حسب ما اطلع عليه موقع “سيت أنفو”، الزيادة في الضريبة الخاصة بتعبة السجائر الإلكترونية، بشكل يضمن حماية صحة المواطنين، تماشيا وما تنص عليه منظمة الصحة الدولية.

وينص مشروع القانون على أن الضريبة على السجائر ستعرف ارتفاعا تدريجيا، يبدأ من سنة 2023، بنقل المبلغ الأدنى لها من 782 درهم لكل ألف سيجارة إلى 953 جرهما سنة 2026.

حري بالبيان، أن مجلس الحكومة، الذي انعقد أمس الاثنين، برئاسة رئيس الحكومة،عزيز أخنوش، صادق على مشروع قانون المالية برسم سنة 2022.

وأوضح بلاغ للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مجلس الحكومة، الذي شارك في أشغاله جزء من أعضاء الحكومة بشكل حضوري وباقي الأعضاء عن بعد، تدارس مشروع قانون المالية برسم سنة 2022 وصادق عليه.

وأبرز البلاغ أن رئيس الحكومة عبر، في بداية الاجتماع، عن شكره وامتنانه للملك محمد السادس، الذي هنأ الحكومة بمناسبة تعيينها، خلال ترؤس جلالته للمجلس الوزاري المنعقد يوم الأحد 17 أكتوبر بالقصر الملكي بفاس، متمنيا لها التوفيق في مهامها الوطنية خدمة للشعب المغربي.

كما استحضر رئيس الحكومة التوجيهات الملكية السامية التي وجهها جلالته للحكومة خلال هذا الاجتماع، والمتمثلة في ضرورة التجاوب مع تطلعات الشعب المشروعة، مؤكدا على عزم الحكومة وضعها على رأس اولويات برامجها التنموية.

وأشار البلاغ إلى أن مشروع قانون المالية لسنة 2022، الذي صادق عليه المجلس الحكومي، يستند في جوهره للإطار المرجعي المتمثل في الخطب والتوجيهات الملكية السامية، وكذا مخرجات النموذج التنموي الجديد والتوجهات الأساسية الواردة في البرنامج الحكومي.

وبني هذا المشروع، الذي يندرج في إطار سياق دولي يطبعه عودة التعافي التدريجي للاقتصاد العالمي، وارتفاع مؤشرات الثقة في قدرته على تجاوز التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كوفيد- 19، على فرضيات واقعية، تأخذ بعين الاعتبار على الخصوص المعطيات المرتبطة بالظرفية الوطنية والدولية، وتأثيرات تطورات الأزمة الصحية العالمية، وكذا الفرضيات المرتبطة بأسعار بعض المواد الأساسية في السوق العالمية، ومستوى المحصول الزراعي المرتقب على الصعيد الوطني.

ويهدف المشروع، حسب المصدر ذاته، إلى توطيد أسس الإقتصاد الوطني من خلال تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار، وإخراج ميثاق الاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، وتفعيل القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الضريبي.

وفي هذا الإطار، ستتخذ الحكومة التدابير الاستعجالية لمواكبة الشباب في مجال التشغيل، وتشجيع مبادرات الشباب حاملي المشاريع في المجال الفلاحي، وإعطاء دينامية جديدة لبرنامج ” انطلاقة “، من خلال إطلاق مشروع جديد تحت إسم ” الفرصة “، لتمويل مشاريع الشباب دون شروط مسبقة.

كما يركز المشروع على مواصلة ارساء أسس الدولة الاجتماعية، عبر تأهيل المنظومة الصحية وارساء اصلاح عميق لقطاع التعليم وتعزيز آليات الإدماج، وتعميم الحماية الاجتماعية، وتعميم التغطية الصحية الإجبارية لفائدة العاملين غير الأجراء، واتخاذ التدابير المتعلقة بالتعميم التدريجي للتعويضات العائلية، من خلال إعمال السجل الاجتماعي الموحد، وإعطاء عناية خاصة لإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، وايلاء الأولوية للمساواة بين الجنسين في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

ويؤكد المشروع كذلك على إضفاء دينامية جديدة بالنسبة لمختلف القطاعات الإنتاجية، والرفع من قدرتها في الحفاظ على مناصب الشغل، وخلق فرص عمل جديدة؛ وذلك بمواصلة تنفيذ خطة الإنعاش الاقتصادي، واعتماد مجموعة من التوجهات الأساسية الأخرى التي سيتم عرضها بتفصيل أمام أعضاء البرلمان.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى