شدة الظواهر الجوية تستنفر مديرية “الأرصاد” لتحدث عن أنظمة الإنذارات المبكرة

قالت المديرية العامة للأرصاد الجوية، أنه في ظل التزايد الملحوظ في وتيرة وشدة الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة نتيجة التغير المناخي، أصبحت أنظمة الإنذار المبكر أداةً حيوية لحماية الأرواح والممتلكات والحد من الخسائر البشرية والاقتصادية والبيئية.
وأوضحت المديرية، أن فعالية الإنذار لا تقاس فقط بدقة التنبؤ أو سرعة إصدار التحذير، بل بقدرته على الوصول إلى الفئات المعنية في الوقت المناسب، وبمدى وضوح رسالته وسهولة فهمها، بما يتيح اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
وأكدت المديرية، أن التواصل يعد حلقة أساسية في سلسلة الإنذار المبكر، وجسرًا يربط بين المعلومة العلمية والمجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر.
وفي هذا الإطار، ستعقد المديرية العامة للأرصاد الجوية، يوم غد الخميس، المشاورة الوطنية حول مبادرة الأمم المتحدة «الإنذار المبكر للجميع» (EW4All) فعالية موازية تسلط الضوء على دور التواصل والإدماج في تعزيز فعالية الإنذارات الجوية، وذلك تحت شعار “جعل الإنذارات الجوية في متناول الجميع.
وستعرف هذه التظاهرة مشاركة ممثلين عن وسائل الإعلام السمعية البصرية والرقمية، وخبراء الأرصاد الجوية، وممثلي المؤسسات الوطنية والدولية، وفاعلين من المجتمع المدني، إلى جانب مختصين في التواصل حول المخاطر والتدبير الاستباقي للكوارث.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


