شبكة التحالف المدني ترفض استعطاف الأحزاب الشباب ليشارك فقط في عملية التصويت

عبرت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، عن رفضها أن تظل الأحزاب تستعطف الشباب ليشارك فقط في عملية التصويت في مقابل تقوم بإزاحته ليكون ضمن صناعة القرار الحزبي، وضمن خوض التنافس الانتخابي على رأس اللوائح المحلية، بصورة تعبر عن مكانة الشباب وعن إرادة جادة من طرف الأحزاب تكون في مستوى تطلعات وتوجهات الإرادة الملكية التي تدعو الأحزاب السياسية في عدة مناسبات على الإشراك الفعلي للشباب والمرأة في المجال الحزبي والسياسي والمراهنة على تجديد النخب وليس إعادة نفس النخب القديمة للواجهة.

وأكدت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، في بيان لها، بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يصادف 12 غشت من كل سنة، توصل “سيت أنفو”، بنسخة منه، (أكدت) على أن التحديات مرتبطة أساسا بالقدرة على توظيف مهارات الشباب المتنوعة لتكون رافعة أساسية لسائر التحولات الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، والثقافية، والإبداعية والرياضية، والبحث العلمي والتكنولوجي والتواصلي ورهانات تحدي الألفية لدى الدول، وكذا التحديات الصحية التي تستدعي المراهنة على مكون الشباب في مواجهة الوباء.

واعتبارا لسياق  اليوم الدولي للشباب، الذي ارتبط  بتطورات جائحة كورونا وما تطرحها من تحديات ورهانات متعددة على المستوى الدولي والإقليمي و الوطني، وتزامن مع الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021 التي يعرفها المغرب، عبرت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب عن أسفها الشديد تجاه تعطيل  الإمكان الشبابي المغربي وطنيا ودوليا ، بما يتوفر عليه من مؤهلات كبيرة في عدة مجالات  لكنه مستبعد بشكل كبير  من جانب طبقة سياسية، لازالت تحتكر  القرار السياسي لعقود سواء على المستوى الحزبي أو التشريعي أو في الجماعات الترابية أو الغرف المهنية مما ينعكس بشكل كبير على غياب الإرادة في تجديد النخب بالشكل الذي يمثل حضور الشباب والمرأة في المجتمع .

وتنبه شبكة التحالف المدني مختلف الطبقة السياسية، إلى أن رهانات مغرب اليوم والغد تحتاج إلى إشراك فعلي للشباب وليس إشراكا سطحيا عبر عدد صغير لا يعبر عن صورة وقوة الشباب في المجتمع، ولا تعبر عن طموحاته وانتظاراته من مرحلة جديدة للمغرب، يراهن عليها الملك والشعب وتنتظر أن يكون فيها الشباب ضمن معادلة رياضية تفرض أن يصنع المستقبل لجيله وبلده.

و تؤكد الشبكة المغربية للتحالف المدني على أن عملية تجديد النخب لازالت تعترضها صعوبات و إكراهات تحتاج تصحيحها عبر قوانين ضابطة لمدة الانتداب في ولايتين كحد أقصى،  تقطع مع عملية الاحتكار على المسؤوليات و الانتدابات وتساهم في تعطيل  عائدات التنمية  خاصة وواقع الحال  يحمل  نفس النتائج  بنفس العقلية التي لازالت ماسكة بخيوط اللعبة السياسية لصالحها، وتقاوم حتى لا يكون حضور فعلي للشباب و المرأة ضمن المشهد الحزبي و السياسي إلا بصورة ضعيفة،  ويحضر فيها عامل القرابة والعائلة ومنطق الأعيان بما يجعل الشباب محاصر ليكون فاعل حقيقي في السياسة ومساهم بشكل جدي في السياسات العمومية و الترابية وفي توظيف مهارته لصالح المجتمع .

وتحمل شبكة التحالف المدني الأحزاب السياسية المسؤولية الكاملة حول ضعف إرادتها في إعطاء المكانة التي يستحقها الشباب في التنافس الانتخابي بمنطق الاستحقاق والكفاءة، حيث لازالت تراهن فيه على غالبية الوجوه التي ظلت لعقود تقدم نفسها لنفس المهمة الانتدابية أو الجمع مع انتدابات أخرى والتي يغيب عنها منطق تقديم الحصيلة في الغالب وضعف تفعيل مبدأ المسؤولية تقتضي المحاسبة.

وتعتبر شبكة التحالف المدني أن تنامي عدة مشاكل تنموية في عدة مناطق يرجع إلى منطق العقليات التي لا تتجدد بالشكل الطبيعي والعادي من خلال تجديد النخب، لتتجدد معه الحلول والإبداع في حل المشاكل التنموية على الخصوص.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى