سنة 2018.. ساعة العثماني قلبت حياة المغاربة

من بين القرارات الحاسمة التي اتخذتها حكومة سعد الدين العثماني خلال سنة 2018، والتي ستظل راسخة في أذهان جميع المغاربة، هي تلك المتعلقة بالساعة الإضافية.

قرار اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة، أثار ضجة كبيرة داخل مواقع التواصل الاجتماعي، وأسال العديد من المداد، لأنه في الوقت الذي كان ينتظر فيه المغاربة حذف الساعة الإضافية بشكل نهائي، تم اتخاذ قرار جريء نوعا ما من طرف الحكومة التي يقودها حزب “البيجيدي”.

اعتماد الساعة الإضافية طيلة السنة لم يأتي من عبث، بحيث قامت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، بدراسة شاملة امتدت لشهور، من أجل معرفة مدى تأثير هذه الساعة على المواطنين المغاربة.

الدراسة التي أجرتها وزارة الوظيفة العمومية مع مجموعة من القطاعات الحيوية مثل التعليم، الصحة والشركات الاقتصادية، أكدت على ضرورة الإبقاء على هذه الساعة طيلة السنة، عوض حذفها بين الفينة والأخرى.

القرار الذي أعلن عن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في مجلس استثنائي، أثار ضجة وسط المغاربة، ما دفع بالمئات من التلاميذ إلى الاحتجاج والتعبير عن غضبهم من هذا القرار الذي اعتبروه قرار عشوائي.

خروج المئات من التلاميذ في مختلف المدن المغربية، للاحتجاج والمطالبة بالتراجع عن هذا القرار، أثار ارتباكا داخل الحكومة، وهو الأمر الذي ظهر جليا من خلال كثرة البلاغات التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية بخصوص توقيت خروج ودخول التلاميذ.

بعد الاحتجاجات الكبرى التي عرفتها بعض المدن المغربية، حاول وزير التربية الوطنية اعتماد صيغة مناسبة لإرضاء جميع الأطراف، وذلك بتحديد توقيت جديد.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى