سجن وجدة يكشف حقيقة منع سجين من الاتصال بعائلته

ردا على ما تم نشره على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” بخصوص “مرور 16 يوما دون اتصال أحد السجناء بعائلته” و”احتمال ارتباط ذلك بوضعه الصحي داخل السجن المحلي بوجدة”، خرجت إدارة هذه المؤسسة عن صمتها، لتوضح حقيقة الأمر.
وأكدت إدارة السجن، أنه سبق للسجين المعني أن ارتكب مخالفة من الدرجة الأولى، تمثلت في حيازة أداة من شأنها تهديد أمن وسلامة الأشخاص، إثر ذلك، قررت لجنة التأديب بالمؤسسة، وفقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، وضعه بزنزانة التأديب لمدة 15 يوما، ابتداء من تاريخ 21 أكتوبر 2026، وترحيله بعد ذلك إلى السجن المحلي تولال 2 بتاريخ 29 أكتوبر 2026.
أما بخصوص وضعيته الصحية، فقد سبق ترحيل السجين المعني، بتاريخ 11 يونيو 2026، من السجن المحلي تولال 2 إلى السجن المحلي بوجدة، قصد تتبع حالة ذراعه اليسرى التي تعرضت لإصابة إثر حادثة وقعت له قبل اعتقاله.
وأفادت إدارة السجن، أنه تم عرضه بتاريخ 15 يونيو 2026، على قسم جراحة العظام والمفاصل بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، حيث خلصت اللجنة الطبية المختصة بالمستشفى المذكور، بعد دراسة حالته، إلى أن وضعيته الصحية لا تستدعي إجراء عملية جراحية في الوقت الراهن.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية

