ساكنة الحي الحسني بالبيضاء تطالب بمركز للقرب خاص بمرضى السرطان

كشف إدريس الشرايبي النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن ساكنة عمالة مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء تعاني غيابا تاما لمراكز القرب الخاصة بمرضى السرطان للتوعية والتحسيس والكشف المبكر، رغم الكثافة السكانية التي تشهدها المنطقة.

وأوضح البرلماني في سؤال وجهه إلى خالد ايت الطالب وزير الصحة، أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، والمتعلقة بإطلاق إصلاح وتأهيل عميقين للقطاع الصحي، وفي إطار إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية بما يستجيب لمواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية، فإن مطلب ساكنة عمالة مقاطعة الحي الحسني بإحداث مركز للقرب خاص بمرضى السرطان، بات أمرا ملحا.

وأوضح عضو لجنة الخارحية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، أنه في إطار مشروع التوسعة الذي يعرفه مستشفى الحسني، والذي سيصبح مستشفى متعدد التخصصات، يمكن تخصيص جناح من أجنحته لمركز للفحص المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، وتنطلق من خلاله أيضا حملات التحسيس والتوعية الشاملة بمرض السرطان.

ودعا البرلماني وزير الصحة إلى اتخاذ إجراءات من أجل تمكين ساكنة الحي الحسني من مركز للقرب خاص بمرضى السرطان.

وعلاقة بموضوع السرطان، فحسب معطيات رسمية لوزارة الصحة، فإنه يسجل سنويا بالمغرب،50 ألف إصابة جديدة، تتوقع بين مختلف السرطانات، يعد سرطانا عنق الرحم والثدي أكثر السرطانات شيوعا، حيث تشكل الإصابات بسرطان الثدي 35.8 في المائة من عدد الإصابات، يليه سرطان عنق الرحم ب 11.2 في المائة.

أما بالنسبة للرجال، فيشكل سرطان الرئة 22 في المائة من مجموع الإصابات، يليه سرطان البروستات بنسبة 12.6 في المائة، والسرطانات اللمفاوية 6.7 في المائة من مجموعها، باعتبارها أكثر ثلاثة أنواع السرطان انتشارا..


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى