رئيس جمعية “حقوق التلميذ” لـ”سيت أنفو”: الإضراب تسبب في هجرة جماعية نحو المدارس الخاصة

كشف رئيس الجمعية المغربية لحقوق التلميذ، محمد الحمري، أن الاحتقان الذي يعرفه قطاع التعليم الناتج عن الإضرابات والاحتجاجات المتواترة والمتكررة، تسبب في هجرة جماعية نحو المدارس الخصوصية.

وحذر الحمري، ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، من استمرار الاحتقان لما له من تأثير سلبي على مشاريع الإصلاح التي تصرف عليها أموال طائلة، مما يجعلها فاشلة ما لم توفر لها سبل النجاح وأهمها السلم الاجتماعي والمهني.

وقال المتحدث إن ما اعتبره “الإجهاز على المدرسة العمومية مستمر، ويساهم فيه الجميع كل من موقعه”، مضيفا أن “ست أسابيع من الإضراب شبه المفتوح عمق معاناة الأسر وأبنائها”، داعيا إلى تعليق الاحتجاجات وإعطاء الفرصة لاستمرار الحوار قصد الوصول إلى الحلول المرضية لجميع الأطراف.

وسبق للمكتب الوطني للجمعية المغربية لحقوق التلميذ/ة عن قلقه البالغ، جراء استمرار الاحتقان الذي تعيشه المدرسة العمومية، ومعاناة الأسر الفقيرة وأبنائها في ظل استمرار الإضراب الشبه مفتوح للأسبوع السادس على التوالي.

وانتقد المكتب في بلاغ له التأخر الكبير للحكومة في التحرك من أجل احتواء الاحتقان مما ساعد على هجرة عدد كبير من تلامذة المدارس العمومية إلى القطاع الخصوصي.

وسجل المصدر ذاته لجوء الوزارة لـ”برنامج ترقيعي اسمه الدعم التربوي أطلقته في العطلة البينية الثانية بارتجالية مؤطر من طرف أشخاص غير مؤهلين ومشكوك في كفاءتهم المعرفية والمنهجية”، مشيرا إلى”استمرار الفشل المزمن لمنظومة التربية الذي تؤكده التقويمات الوطنية والدولية، في ظل غياب المحاسبة عن هدر المال العام في إصلاحات متتالية بدون نتائج”.

كما سجل “اعتبار تلاميذ المدارس العمومية في عطلة مستمرة خصوصا بالوسط القروي، وذلك بالنظر لتقنية الاحتجاجات التي توحي للتلاميذ بأنهم في إضراب مفتوح”.

وحملت الجمعية المسؤولية الكاملة للحكومة لتأخرها وضعف نجاعته لوقف الاحتجاجات التي عرفتها المدرسة العمومية، مطالبا بالمساءلة السياسية لكل المسؤولين عن هدر الزمن المدرسي للتلاميذ.

وناشدت الجمعية رجال ونساء التعليم إلى العودة للحجرات الدراسية، وتبني الحكمة مراعاة للمصلحة الفضلى للتلاميذ، خاصة بعد الاتفاق الأخير الذي وقعته النقابات التعليمية مع الحكومة.


الركراكي يضع لاعبا بارزا في كرسي الاحتياط في مباراة الكونغو

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى