خطير.. ثلثي المغاربة محرومون من العلاج في السنوات المُقبلة

كشفت هيئة أساتذة الأطباء والصيدلة بمدينة الدار البيضاء، عن معطيات خطيرة وغير مسبوقة، عن واقع التطبيب بالمغرب، حيث أوردت أن ثلثي المغاربة سيحرمون من العلاج، في غضون السنوات القليلة المقبلة، بسبب النقص الحاد في  أطباء القطاع العام.

ويرجع ذلك، وفق أساتذة أطباء منضويين تحت لواء النقابة الوطنية، إلى تزايد عدد المتزايد الأطباء المقيمين غير المتعاقدين والذين سيشتغلون فقط في القطاع الخاص، إذ أصبحت الكليات العمومية تكون أطباء للقطاع الخاص في ”خرق سافر لحقوق مرتفقي القطاع العام، مما سيحرم أزيد من ثلثي المغاربة من حقهم في العلاج باعتبار القطاع العام هو الملجأ الوحيد لهم”.

من جهة أخرى، كشف الأساتذة ، أن المركز الجامعي ابن رشد وكلية الطب والصيدلة بمدينة الدار البيضاء، يشهدان نقصا حادا في عدد الأطر والأساتذة، وصل 38 في المائة.

ويعزى ذلك، وفق نفس الأساتذة الأطباء، إلى ما وصفوه بـ ” غياب أية إرادة حقيقية لحل هذه المعضلة مما سيؤثر سلبا على التكوين الطبي وعلى صحة المواطنين”.

وذكرت المعطيات التي استعرضها الأساتذة الأطباء، خلال جمعهم العام، أن النقص فاق 38 في المائة مقارنة مع سنة 2005، في حين سجل عدد الطلبة والأطباء المقيمين في طور التخصص، زيادة بلغت 92 في المائة.

وأوضح الأساتذة أن من نتائج  نقص الأطر وتزايد الطلبة، بروز” انخفاض مخيف في معدل التأطير البيداغوجي حيث انتقل المعدل من أستاذ واحد لستة طلبة سنة 2005 إلى أستاذ واحد لعشرين طالبا سنة 2017 أي بنقص بلغ نسبة 300 في المائة”.

واستنكروا تعنت وزارة الصحة في السماح للأطباء الاختصاصيين لاجتياز مباراة نيل ” أستاذ مساعد” للولوج إلى كليات الطب والصيدلة.


مهمة جديدة لطاقم وليد الركراكي في فرنسا

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى