خطة أمنية محكمة لمواكبة احتفالات رأس السنة بطنجة

في الوقت الذي يستعد فيه الناس لتوديع الساعات الأخيرة من عام 2022 واستقبال سنة 2023 وسط أجواء احتفالية، كان أفراد أسرة الأمن الوطني على مستوى ولاية أمن طنجة يعيشون تعبئة كاملة للانتشار بأهم المحاور الطرقية والساحات والقطاعات السكانية لمواكبة احتفالات المواطنين برأس السنة الميلادية.

رجال ونساء الأمن الوطني، العين الساهرة على أمن الممتلكات والمواطنين، يلبون نداء الواجب بكثير من التفاني ونكران الذات خدمة للصالح العام.

بمقر قوات التدخل المتنقلة، انعقد زوال السبت تجمع أمني كبير، قبل انطلاق مختلف الدوريات المتنقلة من أجل التمركز بالنقاط والمحاور المحددة سلفا، وفق خطة أمنية شاملة، تضمن تغطية كافة تراب مدينة طنجة.

وأكد والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لمجموعة وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه في إطار الاستعدادات للاحتفالات برأس السنة الميلادية، سطرت ولاية أمن طنجة خطة أمنية محكمة، مستلهمة من توجيهات المديرية العامة للأمن الوطني، من أجل تفعيل التواجد الأمني بجميع المحاور والقطاعات بمدينة طنجة.

هي مهمة نبيلة يخوضها بشكل متواصل وبدون كلل رجال الأمن الوطني بولاية أمن طنجة، على غرار العناصر الأمنية الأخرى على المستوى الوطني، بكل تفان وإخلاص ومن أجل ضمان أمن الأفراد وسلامة الممتلكات.

بالنظر إلى الطابع الاحتفالي لهذه الليلة، تم إقرار تدابير استثنائية، جاءت لتزيد من فعالية الاستراتيجية الأمنية المعتمدة على طول السنة، والتي تقوم بالأساس على ضمان التواجد الأمني القريب من المواطنين، 24 ساعة في اليوم، و 7 أيام في الأسبوع.

وأضاف المسؤول الأمني أن هذه التدابير المتخذة بشكل استثنائي جاءت بالنظر لخصوصية هذه الليلة، وهي استكمال ومواصلة لتنفيذ الاستراتيجية المعتمدة على مدار العام.

لهذه الغاية، تمت تعبئة كافة العناصر الأمنية التابعة لولاية أمن طنجة، للانتشار بالسدود القضائية في مداخل مدينة طنجة، وبنقط المراقبة الثابتة بأهم المدارات والساحات العمومية وبالشريط الساحلي (كورنيش) والأماكن الحساسة، إلى جانب تسيير دوريات متنقلة بالأحياء والتجمعات السكانية.

وشدد والي أمن طنجة على أنه بالنظر إلى ظرفية رأس السنة، تم تجنيد كل الموارد البشرية والآليات اللوجستيكية الموضوعة رهن إشارة ولاية الأمن من طرف المصالح المركزية حتى تمر هذه الليلة في جو آمن، عن طريق تفعيل التواجد الأمني بكل المحاور.

للقيام بالمهمة على أكمل وجه، يتجند رجال ونساء الأمن من مختلف المصالح والرتب، بزيهم النظامي والمدني، وفق تنسيق محكم من القيادة الأمنية للحرص على تغطية منطقة التدخل، وأيضا للتجاوب السريع والفعال مع نداءات المواطنين الواردة على قاعة القيادة والتنسيق.

بهذا الخصوص، أشار والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، أنه تم الاعتماد في تامين هذه الليلة أيضا على كل الفرق المتخصصة الموضوعة رهن إشارة ولاية أمن طنجة، من فرقة مكافحة العصابات إلى الفرقة الجهوية للتدخل وفرقة المتفجرات والفرقة السينوتقنية.

كما تمت تعبئة الوحدات المتنقلة المكلفة بإنجاز بطاقة للتعريف الإلكترونية، حيث ستقوم هذه الوحدات من جهتها، مهما اقتضت الضرورة، بتنقيط المواطنين للتحقق من هوياتهم التعريفية، لاسيما على مستوى السدود القضائية المقامة بالمحاور المؤدية إلى مدينة طنجة.

هي يقظة أمنية متواصلة طيلة ليلة رأس السنة، أساسها واجب أسرة المديرية العامة للأمن الوطني والتزامها بمواصلة الجهود الرامية لتوطيد الأمن العام، وتدعيم الإحساس بالأمن، وتجويد الخدمات المقدمة.

المصدر : وكالات

قرار محكمة الاستئناف في قضية “مومو”

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى