حزب مغربي يهاجم “تسليع التعليم” ويطالب بجعل الباكالوريا مدخلاً للحياة المنتجة

هاجم حزب جبهة القوى الديمقراطية بشدة السياسات التعليمية الحالية التي تؤدي إلى “تسليع التعليم” وتكريس الفوارق، معلناً مراهنته الكاملة على تحويل شهادة البكالوريا من مجرد نهاية لمسار مدرسي شاق إلى بداية فعلية للحياة المنتجة والاندماج الاقتصادي.
ووضع حزب جبهة القوى الديمقراطية، عقب الاجتماع العادي لمكتبه السياسي اليوم السبت بالرباط، برئاسة الأمين العام المصطفى بنعلي، قضية رد الاعتبار للمدرسة العمومية في صدارة أولويات برنامجه الانتخابي، محذراً من التوجهات التي تثقل كاهل الطبقات المتوسطة وتغيب الآفاق المهنية الواضحة أمام الخريجين.
وفي سياق تداوله في مستجدات الساحة الوطنية الراهنة والمهام التنظيمية والسياسية المطروحة على هياكله، توقف المكتب السياسي باهتمام كبير عند محطة انطلاق امتحانات البكالوريا بالبلاد.
وتوجه الحزب في هذا الصدد بتحية تقدير وإجلال للأسر المغربية على تضحياتها الجسام، وللشغيلة التعليمية على مجهوداتها الوطنية الدؤوبة، مجدداً تأكيده الحاسم على أن المدرسة المغربية العمومية تظل هي الصمام الوحيد والضامن الفعلي لتحقيق السلم الاجتماعي في مواجهة خيارات التسليع والفرز الطبقي.
وامتداداً لتقييمه للأجواء المواكبة لهذا الاستحقاق الإشهادي، اعتبر المكتب السياسي للحزب أن رهان ضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين لا يبرر بأي حال من الأحوال التدابير الفجة التي جرى اتخاذها هذا الموسم في مجال مكافحة الغش.
وعبّر الحزب عن قلقه العميق من تعثر وفشل التوجهات الحكومية نحو مسارات التكوين المهني، مما يترك الخريجين دون آفاق مستقبلية واضحة، مشدداً على أن التقدم الحاصل في صياغة البرنامج الانتخابي للحزب يسعى لتقديم بدائل حقيقية تصون كرامة المتمدرسين وتضمن تكامل التعليم مع سوق الشغل.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


