جمعية المصحات الخاصة تدخل على خط “ترويج” إعلانات دعائية لجذب المرضى

انتقدت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة إبرام شراكات مع مجموعة صحية، حيث قالت إنها تلقت باستغراب واندهاش كبيرين، نشر مجموعة من الإعلانات التي تتعلق بتوقيع شراكات مع مجموعة صحية، في تحدّ صارخ لأخلاقيات المهنة والقواعد التي تنظم وتؤطر الاتفاقيات والشراكات الوطنية.

وحسب بلاغ صحفي للجمعية التي يرأسها البروفيسور السملالي، فإنها تعتبر أن هذا النوع من الإعلانات يعتبر بمثابة دعاية تهدف إلى جذب المرضى وتوجيههم، وهو ما يعتبر خطوة غير مبررة ولا تتوافق وروح التعاضد المشتركة وتتعارض مع المساطر والتشريعات المؤطرة للشراكات، كما هو منصوص عليه في المادة 3 من الاتفاقية الوطنية بين الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء والهيئات المدبرة للتأمين الصحي.

وذكرت الجمعية في بلاغها بالقانون، حيث قالت إن هذه الاتفاقية تتخذا طابعا وطنيا وتطبق تماشيا ومقتضيات المادة 23 من القانون 65.00، التي تشير إلى أن مجموع الأطباء الممارسين في القطاع الحر ومجموع مؤسسات الرعاية الصحية بالقطاع الخاص، كل مقدمي الخدمات الطبية، يعتبرون منضمين إلى الاتفاقية الوطنية ما لم يتم التصريح بخلاف ذلك لدى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي والهيئات المكلفة بالتدبير والهيئة المهنية التي ينتمي إليها في حالة وجودها.

كما أن مدونة أخلاقيات المهنة في البابين الثالث والرابع المتعلقين بـ: الإشهار والتواصل مع الجمهور والمنافع غير المشروعة، تمنعان على الطبيب بموجب المادتين 21 و 32: “الإشادة بخبراته وإنجازاته وكل تصريح ذي طابع إشهاري يتعلق بفحوصات أو علاجات، لفائدته أو لفائدة الهيئات التي يعمل لحسابها بعوض أو بصفة تطوعية”.

وانتقدت الجمعية ما أسمته الاختباء وراء النقابات والمؤسسات والجمعيات لحياكة ونسج شبكة من المرضى لا يعني بالضرورة أن الأمر يتعلق بعلامة تدل على فعالية أداء مؤسسة للصحة أو تميزها.

وذكرت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة في هذا الإطار كل الموقعين على هذا النوع من الاتفاقيات، أن منخرطيهم يجب أن يكون لديهم كامل الحق في اختيار طبيبهم المعالج، بالاعتماد على الخبرة والأخلاقيات وفعالية الأداء. وأشارت إلى أن الرغبة في ضمان سلاسة وانسيابية الولوج إلى المؤسسات الاستشفائية الخاصة يعتبر أمرا يشغل كل مقدمي ومدبري العلاجات.

ودعت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة النقابات والمؤسسات وكل التمثيليات الأخرى للأجراء، لوضع شراكة سليمة تحترم مبادئ وأخلاقيات المهنة مع مجموع الفاعلين الصحيين في القطاع الخاص بالشكل الذي يصبّ في خدمة ومصلحة المرضى.


أولى خطوات وليد الركراكي للإطاحة بالمنتخب الإسباني





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى