جماعات بإقليم جرادة تواجه نقصا حادا في الأطر والتجهيزات الطبية

قالت النائبة البرلمانية عن الاتحاد الاشتراكي، عائشة الكرجي، أن مدينة عين بني مطهر والجماعات الترابية بإقليم جرادة تعيش على وقع خصاص مهول في العرض الصحي المقدم للمواطن.

وأضافت المتحدثة في سؤال كتابي موجه لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن جل المستوصفات بهذه الجماعات تعيش خصاصا فادحا على مستوى العنصر البشري والأطقم الطبية وكذا التجهيزات، حيث الغياب الكلي للراديو وكذا المداومة الليلة من طرف طبيب، ناهيك عن افتقار المدينة لوحدة لتصفية الكلي، مما يضطر المريض بهذه الجماعات إلى التنقل إلى مستشفى لعوينات لإجراء حصص التصفية وما تتطلبه هذه العملية من مجهود بدني كبير يزيد من معاناة مرضى القصور الكلوي الذين يضطرون إلى إجراء حصتين إلى ثلاثة حصص في الأسبوع.

وتابعت أنه وفي ظل هذا الخصاص تم الحديث عن برمجة إحداث مستشفى محلي بمدينة عين بني مطهر، دون أن يجد طريقه إلى التنفيذ، خاصة في ظل التزايد السكاني الذي عرفته المدنية والجماعات المجاورة خلال السنوات الأخيرة، خصوصا وأن الوعاء العقاري الذي سيُشَيًد عليه هذا المستشفى المحلي تسويته الإدارية والقانونية في مراحلها الأخيرة، مما يستوجب من وزارتكم برمجة بنائه خلال هذه السنة لما فيه مصلحة ساكنة هذه الربوع من المغرب.

وتساءلت الكرجي عن سبب التأخير في إنجاز هذا المستشفى المحلي الذي طال انتظاره، وعن الإجراءات التي تعتزم الوزارة القيام بها لتدارك الخصاص في العرض الصحي المقدم للمواطن بإقليم جرادة، والإجراءات الموجهة لمرضى القصور الكلوي للتخفيف من معاناتهم خاصة وأن معظمهم يعيش وضعية اجتماعية صعبة.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى