“جسور ملتقى النساء”: المغرب أمام محطة جديدة في مسار تقوية حقوق المرأة

تجاوبا مع الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد، عبرت جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات عن جميل الامتنان والعرفان للملك، لما يوليه من اهتمام فعلي لقضايا المرأة والأسرة المغربية، مشيرة إلى أنها تعودت على تجاوبه الدائم مع مطالب الحركة النسائية المغربية، والتي خاضت معارك نضالية، من أجل الوصول الى الحقوق السياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية دون تمييز.

وأوضحت جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، في بلاغ لها، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، أن بلادنا أمام محطة جديدة في مسار تقوية حقوق المرأة، بعد انخراط المملكة المغربية في جل المعاهدات والاتفاقيات الدولية الداعمة لقضية المرأة وحقوق الإنسان، ومبادرة إصلاح مدونة الاسرة سنة 2004 وتنصيص مبدأ المساواة والمناصفة في دستور2011، ثم توسيع تمثيلية المشاركة السياسية للمرأة خلال المحطة الانتخابية 2021.

وثمنت جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، الدعوة الملكية لتفعيل مقتضيات الدستور خاصة الفصل 19، وإعادة مراجعة مدونة الأسرة، وللمشاركة القوية للنساء في كل مجالات الحياة وتفعيل المؤسسات الدستورية المعنية بحقوق الأسرة والمرأة وتحيين الآليات والتشريعات الوطنية للنهوض بوضعيتها.

وأضاف البلاغ “أن عضوات جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات يعبرن عن التزامهن بمواصلة مسيرة النضال لأجل نصرة قضايا المرأة والمساواة والتي بدأنها منذ 27سنة، حيث أكدن عبر عدة مناسبات أن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تتحقق إلا بالحضور الفعلي للرجال والنساء وفي جميع المجالات والمؤسسات وأن الإصلاحات القانونية هي الوسيلة المضمونة لمكافحة كل اشكال التمييز وتغيير الصورة النمطية داخل المجتمع”.

ودعت جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، جميع الفاعلين والفاعلات، مؤسسات ومجتمع مدني إلى المساهمة في هذا النقاش بشكل جدي حول قضية المرأة والأسرة التي بإصلاح وضعيتها تصلح المجتمعات وتتحقق التنمية الفعلية.

 

 

 

 

 

 



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى